بودكاست أفكار – الحلقة الثانية: العلاج الطبيعي… ترف؟

Standard

فريق العمل :

  • مسودة وكتابة علمية محتوى : فاطمة الجبر , زهراء اللويم
  • مراجعة و تنقيح نهائي: محمد آل سليمان
  • تقديم وانتاج صوتي : محمد آل سليمان
  • تصميم الهيدر : سلوى حمدي
  • محرر المقال: سلوى حمدي

يمكنكم الاستماع للحلقة الثانية من حلقات بودكاست أفكار بعنوان (العلاج الطبيعي… ترف؟) عبر:

١- أبل بودكاست:

هنا – here

٢- قوقل بودكاست:

هنا – here


نص الحلقة

هناك العديد من العوامل التي قد تؤثر على نتائج العلاج مع المرضى ومنها معتقدات وتوقعات المريض. سواء بحمل توقع عالي من التحسن خلال جلسة العلاج، أو اعتقاد المريض المسبق بفعالية تدخل علاجي معين من عدمه.

فهل الصورة النمطية بأن العلاج الطبيعي “مساج” لها تأثير على الرغم من التحسن الذي طرأ في السنوات الأخيرة؟

من المهم معرفة أن الصورة النمطية هي انطباعات معينة من صوره ذهنية صنعها الشخص أو أعطيت له تتضمن أحكاماً مسبقة تتخذ وتلصق بالعديد من الفئات ومنها العديد من المهن وليس العلاج الطبيعي فقط.

صحيح بأن الصورة النمطية تبني أحكاماً غير دقيقة لكنها تقرر سلوك الشخص بشكل تلقائي ومن الصعب تغييرها، ولكن الأخطر ارتباط العلاج الطبيعي بمسمى آخر يوحي لدى المجتمع بأنه ترف!

Continue reading

ما لفرق الذي قد يحدثه إيصال مشاعر التضامن لشخص يعاني مع الألم مزمن؟

Standard

‎‏بداية للألم المزمن وقع نفسي شديد على صاحبه خاصة عندما يعيق ممارسة الشخص لنشاطات حياته بأريحية ، عدد منهم غالباً ما يعانون من احباط و مشاعر سلبية. 

 ومما لا يمكن انكاره دور التواصل الفعال والطريقة التي يتجاوب بها الناس (شريك ،ممارس صحي..الخ) مع تجارب المصاب بالألم والمشاعر المرتبطة بها لها دور كبير في تطور تجربة المصاب. 

سلوى حمدي

أخصائية علاج طبيعي – مهتمة بتأهيل الألم المزمن


هل أنا أتوهم ؟ 

الألم المزمن 

منتشر جداً شعور مرضى الألم المزمن بأن لا احد يصدق معاناتهم خاصة عندما تكون الأشعة او الفحوصات سليمة – نظراً لطبيعية هذا النوع من الألم حيث انه لا يرتبط بسبب خلل جسدي عادة و إنما حساسية مفرطة في الجهاز العصبي لا تصورها الأشعة و لا تظهرها التحاليل.‏ هذا المشاعر عادة ما تؤدي لزيادة الضغط النفسي بشكل سلبي على المصاب.  

Continue reading

ماهي العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند تشخيص وعلاج المرضى؟ International Classification Of Functioning – ICF

Standard

المقدمة :

ماهي العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند تشخيص المرضى ؟ وهل يجب أن يكون تركيزنا على المشاكل الجسدية فقط ؟ أم يجب أن تكون نظرتنا أوسع لتغطي بقية العوامل مثل أنشطة المريض اليومية، ودرجة تفاعله مع محيطه، وتأثير نفسيته وبيئته على صحته الجسدية ؟ والسؤال الأهم هل بإمكاننا جمع كل هذه العوامل في إطار واحد للاستفادة منها في التشخيص والعلاج ؟

أنشئت منظمة الصحة العالمية (WHO) نظام تصنيف سُمي بـ (التصنيف العالمي للصحة والإعاقة والوظائف الحركية) – (International Classification Of Functioning, Disability and health) والمعروف اختصارًا بـ (ICF)، حيث كان الهدف الأسمى من إنشاء هذا النظام هو جمع العوامل التي تؤثر على صحة المريض في إطار واحد، لتكون الصورة كاملةً لدى مقدمي الخدمات الصحية؛ ليصبح الطريق لتحديد المشاكل والأسباب واضحًا، وأيضًا لتتضح ملامح الخطة العلاجية.

حسنًا، والآن قبل أن نتطرق للجوانب العملية التطبيقية لهذا التصنيف، هنالك بعض الجوانب النظرية، والتي سنغطيها بشكل مختصر…

Continue reading

تطبيق النموذج الحيوي ,النفسي والإجتماعي في العلاج الطبيعي – د.نور عبدآل

Standard

محتوى بث د.نور عبدآل مختصة في علاج الألم المزمن. ذكرت أهمية معرفة أبعاد الألم ومعرفة مدى تأثير جوانب الحياة وأهمية تطبيق النموذج الحيوي ,النفسي والإجتماعي في العلاج الطبيعي.


 د.نور عبدآل @n_abdal
مختصة في العلاج طبيعي
ودكتوراة في الألم المزمن .

Continue reading

الألم المزمن و دور العلاج الطبيعي مع د.علي العطار

فيديو

استكمالاً لدور منصة أفكار💡في توعية المختصين والعامة حول ⁧‫#الألم_المزمن‬⁩💢؛ ‏ . .

ولأن الدكتور 👨🏻‍⚕️ علي العطار ينوه دائماً حول أن: ((علاج الالم المزمن، لا يستهدف الالم بحد ذاته..🧐)). . .

‏يسر منصة فريق أفكار على الإنستقرام تقديم محاضرة مباشرة استضافت فيها الدكتور علي العطار

 

د.علي العطار

داكتوره في الألم المزمن مهتم بالالام العمود الفقري

الألم والمصفوفه العصبية – Neuromatrix

Standard

أي شيء يمكن اكتشافه أو الوصول إليه من قبل الدماغ ويتعلق بمدى تأثير الألم على أنسجة الجسم لديه القدرة على تعديل الألم. يجب مراعاة جميع العوامل المساهمة في تكوين تجربة الألم“.

(Mr Alastair James Flett, APAM, FACP, 2014).

 الألم من أكثر الشكاوى شيوعًا والتي قد تسبب إشكالاً للمصابين به. ولهذا أهدف وباستمرار إلى توسيع نطاق فهمي لعلوم الألم على أمل أن أتمكن من التعامل مع مرضاي وتثقيفهم حول الألم بشكل أفضل.

الغرض من هذا المقال هو تسليط الضوء على بضع نقاط قرأتها عن المصفوفة العصبية للألم ، والتي تعتبر جزءًا واحدًا فقط من اللغز عندما يتعلق الأمر بفهم التشريح العصبي والفيسيولوجيا العصبية للألم.

يعرف الألم بأنه تجربة حسية وعاطفية بغيضة مرتبطة بتلف الأنسجة الفعلي أو المحتمل ، أو موصوفة بمصطلحات تمثل ضرر كهذا (الرابطة الدولية لدراسة الألم ، 2014).

Continue reading

نظريات الألم – Specificity theory

Standard



 
بعدما تعرفنا على نظريات الألم بشكلٍ إجمالي دعونا نقوم بقراءة التحليلات العلمية لأهم نظريتين طُرِحتا، نظرية ديكارت specifity theory مقابل نظرية بوابة التحكم gate control theory.
 
للعودة للمقال السابق :  جولة في تاريخ نظريات الألم
 
دعونا نُعرّج بشكلٍ مختصر على أهم مانصت عليه نظرية دكارت ونضعها تحت مجهر التساؤلات والبحوث العلمية.
 
↔ افترضت نظرية ديكارت كما تعلمنا سابقًا وجود نظام تحكم ثابت ومباشر بين الجلد متمثلًا بمستقبلاته الحسية وبين الدماغ، وقد قامت باعتبار الألم كحاسّة سادسة من الحواس الخمسة، والتي تتكون من جهازها العصبي المركزي والطرفي الخاص.
 
رسمة توضيحية تُبين مسار انتقال إشارات الألم حينما تتعرض نهايات الأعصاب الطرفية nociception إلى مُحفِّز.
 
بناءًا على الافتراضات السابقة ترتب مايلي:
– أن نهايات الأعصاب الطرفية في الجلد nociception مُصممة لتتفاعل مع نوع معين من المُحفزات الخارجية.
– المحفزات الخارجية آنفة الذكر يجب أن تُثير إحساس واحد فقط دائمًا وهو الألم.
– الألم دائمًا يساوي مقدار الضرر التي تعرضت له الأنسجة.
– لاألم بدون وجود ضرر عضوي.
 
 
بعد أن دققت العديد من البحوث في هذه النظرية وقامت بتحليلها وإسقاطها على أرض الواقع اكتشفت عدة نواحٍ من النقص فيها، على سبيل المثال لا الحصر:
 
“ألم وهم الأطراف:”
لم تستطع النظرية تفسير مايُعرف ب ألم وهم الأطراف، بل وقد كان من عواقب الأخذ بتلك النظرية لتفسير ذلك الألم أن تمّ بتر المزيد من العضو المبتور سابقًا لدى مريض يعاني من تلك الآلام إلى أن لم يبقى شيء ليُبتر والألم مازال مستمرًا.
 
” ألم وهم الأطراف عند المصابين بالشلل السفلي:”
ألم وضغط ساحق، تيار ناري يسري لأسفل الرجل والقدم ويخرج من الأصابع، ألم كضغط حشر سمين داخل الأنسجة ولفها بفوة ثم اقتلاعها فجأة. كلها أوصاف للآلام التي تراود معظم المصابين بالشلل السفلي في المناطق التي لاإحساس فيها بسبب الإصابة!.
 
“Causalgia and neuroalgia”
وهنا نترك لكم التساؤل والتأمل .. !
 

وغيرها الكثير!!!!!

وهاهنا سنستعرض عدة جوانب فندت هذه النظرية:

الإثباتات الإكلينيكية:

⁃ فشل التدخل الجراحي المتمثل ببتر باقي الطرف المبتور في إزالة ألم وهم الأطراف بشكل دائم.
⁃ ارتفاع مستوى عتبة الألم pain threshold كرد فعل ناتج عن محفزات خفيفة جدًا وغير مؤذية بل اعتيادية ليدخل المصاب في حجيم من الآلام المرتفعة الشدة والطويلة المدة، ومن المحال أن يتم تفسير هذه الظاهرة بكون المستقبلات الطرفية للألم تعاني من حساسية شديدة فقط hypersensitive nociception!.
⁃ظهور مناطق جديدة غير المنطقة المصابة مُثارة بالألم برغم عدم وجود خلل نسيجي بها.
⁃ الألم الناتج عن hyperalgesic skin والذي قد يحدث بعد مدة من انتهاء المُحفِّز ويستمر حتى بعد إزالته والذي يعاني منه بعض أصحاب الألم المزمن لايمكن إرجاع سببه إلى تنشيط الألياف بطيئة السرعة بل من المنطق تفسيره بمفهومي الspatial and temporal summation.
 

الإثباتات النفسية:

كم من قصص نُشِرت لجنود مصابين بإصابات جسدية كبيرة بدون وجود ألم أصلًا!، هنا القيمة النفسية للنجاة من الحرب تغلبت على أي إحساس آخر. فكيف نصر على الافتراضات السابقة والتي تناقض هذه النتائج الواقعية! فمقدار وجودة الألم المدرك لاتعتد على المدخلات الحسية الجسدية فقط بل تلعب بها أيضًا المتغيرات النفسية داخل ال context.
 

الإثباتات الفيسيولوجية:

برغم وجود مفهوم التخصيص specialization في الجهاز الجسدي الحسي somatosensory إلا أنه لا يوجد أي دليل على أن تحفيز مستقبلات حسية معينة يعمل على تنشيط إحساس وحيد ومفرد في كل الأحوال وهو الألم. وبالرغم من أن بعض المسارات العصبية الطرفية والمركزية تلعب دور في الإحساس بالألم والقيام بتدخل جراحي لقطع جزء منها قد يجعل الألم يختفي مثل القيام بقطع في ال lateral spinothalamic tract إلا أن ذلك لايعني أنها المسبب الوحيد للإحساس بالألم على أي حال.
 
 

بعد هذه الإثباتات والتحليلات مارأيكم بالنظرية وتطبيقاتها. المناقشات المبنية على فهم الفيسيولوجيا الحقيقية والجوانب العلمية الأخرى تستحق منها تأمل ونظر وإعمال.

أساسيات في فهم الألم

Standard

“Nociception is neither sufficient nor necessary for the experience of pain”

د.فارس العضيبي

أستاذ مساعد واستشاري التأهيل والعلاج الطبيعي بجامعة  الملك سعود


أعلق على هذه العبارة المهمة لتعطينا فرصة في فهم الألم بشكل أفضل وقبل أن نبدأ لابد من التفريق بين اشارات الخطر nociception و الألم pain فالأول (اشارات الخطر) صادرة من مستقبلات الخطر الموزعة في عدة مناطق في اجسامنا بينما الثاني (الألم) فهي استجابة صادرة من المخ لوجود خطر محتمل

سنعود لتوضيح ذلك ولكن دعونا نتحدث قليلا عن نظام عجيب ومدهش يحتوي على مليارات الخلايا (الخلايا العصبية) ويمتد عدة كيلومترات ليغطي جسمنا بالكامل. هذا النظام شديد التعقيد وفائق القدرة يتيح لنا استخدام الجسم للتفاعل مع البيئة المحيطة والتحكم في وظائف الجسم وبنفس الوقت يحمينا من الخطر.

Continue reading

تمييز العلم عن العلم الزائف

Standard

تمييز العلم عن العلم الزائف

أعداد : زهراء اللويم, سلوى حمدي

مراجعة : سلوى حمدي

بعد تطور العلوم التكنولوجية اتسعت رقعة المصادر المعلوماتية وأخذت كل المعلومات بالانتشار بشكل مهول, الجيد والسيء, الصحيح والمُزيف. وفي خضم هذه الثورة المعلوماتية لابد لنا من اتخاذ سلاح فعّال للتفرقة بين الجيد والرديء لئلا ندخل في دوامة معلوماتية زائفة توقعنا في أمور لايُحمد عُقباها حتى على المدى البعيد. فعلى سبيل المثال لا الحصر, كل يوم تقريبًا يتم تداول رسائل واتسابية تفتي في مرضٍ معين أو علاج جديد أو تفسيرات لظواهر معنية, وكل تلك المعلومات قد تكون مغلوطة أو مفهومة بشكل خاطئ ولكن كيف لنا أن نُفرق بينها؟, نستطيع ذلك عن طريق معرفة العلم لكي نميزه عما سواه من زيف ولغط, ولأن الشيء يُعرف بضده, نستطيع معرفة الزائف عن طريق تمييز العلم الحقيقي.

Continue reading

رمضان و الأعمال المنزلية – فهم العوامل المؤثرة في تجربة الألم

Standard

*حوار رمضاني شيِّق*

إعداد :كوثر النحوي

تصميم الأنفوجرافيك : غفران المشامع


حصة(ح) ربة منزل في الأربعين من عمرها تعاني من آلام مزمنة و تتلقى جلسات العلاج الطبيعي؛ فيدور هذا الحوار بينها و بين الأخصائية (أ) المعالجة لها.
(أ): كيف حالك خالة حصة؟ هل كل شيء على ما يرام؟
(ح): بخير لكني أواجه صعوبة في إنجاز أعمالي المنزلية على الوجه المطلوب.
(أ): منذ متى بدأت تواجهنا تلك الصعوبة؟
(ح): في أول أيام شهر رمضان
(أ): مثل ماذا تلك الصعوبة؟
(ح): مثلا بالسابق أستطيع إنجاز أعمالي المنزلية بأكملها مع القليل من التعب، و لكن الآن أنجز بعض الأعمال و أضطر إلى تأجيل بعضها من شدة التعب.
(أ) : كم من الوقت يستغرق منك إنجاز أعمالك سابقا؟
(ح): قرابة الساعتين.
(أ): و الآن؟
(ح): حوالي أربع ساعات.
(أ): حسناً هل يوجد أحد يساعدك في إنجاز تلك الأعمال؟
(ح): كانت لدي عاملة و لكنها سافرت قبل حلول رمضان بأيام قليلة.
(أ): هل تحرصين على الغذاء الجيد أثناء ساعات الإفطار؟
(ح): بعض الأوقات.
(أ): هل تنامين كفايتك من الساعات؟
(ح): أسعى جاهدة لذلك. ولكن ماعلاقة كل ذلك بقدرتي على إنجاز أعمالي؟
(أ): سؤال جيد و في جوابه يكمن حل مشكلتك؛ إذ تشير الدراسات إلى أن القدرة على الأداء بشكل عام تعتمد على عدة عوامل منها:
*السلوكيات الغذائية*
▪ *مستوى النشاط الاعتيادي*
▪ *عدد ساعات النوم*
▪ *الدعم الأسري و الاجتماعي*
▪ *و غيرها مثل وجود أمراض أو أدوية معينة*
أي أن حل مشكلتك يكمن في الموازنة بين تلك العوامل. حيث أن الدراسات تثبت أن الصيام في رمضان لا يؤثر سلباً على القدرة على الآداء طالما تمت المحافظة على العوامل السابقة أو قد يكون التأثير طفيف جداً.
(ح): أرجو التوضيح أكثر
(أ): حسناً قبل رمضان كنت تنجزين المهام المنزلية في ساعتين مع وجود العاملة ولكن خلال رمضان أصبحت تنجزينها في أربع ساعات من غير وجود العاملة أي أن هناك زيادة مفاجئة في مستوى النشاط الاعتيادي مما يعطيك الإحساس الشديد بالتعب كردة فعل وقائية من الجسم. أضف إلى ذلك اختلاف سلوكياتك الغذائية و عدد ساعات نومك.
(ح): هل معنى ذلك أنه لم يعد بإمكاني إنجاز مهامي المنزلية؟
(أ): لا على العكس تماما، أولاً :من ضمن التغيرات الفسيولوجية التي تحدث في جسم الصائم خلال شهر رمضان انخفاض إجمالي الكوليسترول والدهون الثلاثية لدى الرجال وزيادة الكوليسترول الجيد لدى النساء مما يزيد القدرة على الأداء و يعود على الجسم بمنفعة وقائية. وهذا يدل على امتلاك جسم الإنسان قدرة تكيف عالية.
ثانياً: نستطيع مساعدة أجسامنا على الأداء بكفاءة عالية بأقل مستوى من الألم عن طريق تعديلات بسيطة على بعض السلوكيات المتبعة أثناء إنجاز المهام اليومية.
(ح): كيف؟
(أ):
▪توزيع المجهود على الوقت فبدلاً من إنجاز جميع المهام دفعة واحدة نقوم بتقسيمها أو إنجازها على دفعات يتخللها فترات راحة بسيطة.
▪ و بدلاً من الوقوف طوال وقت الأعمال المنزلية نقسم الأعمال بحيث ننجز بعضها من جلوس و الآخر من وقوف.
▪ يمكننا جعل أفراد العائلة تشارك في إنجاز بعض الأعمال.
▪ الحصول على قسط كافي من النوم و الراحة.
▪ اتباع برنامج رياضي أو أنشطة جسدية للمساعدة في الوقاية من الألم.
▪ اتباع برنامج ترفيهي لتقليل التوتر و الضغوطات.
(ح): أشكرك جزيل الشكر الآن بعد أن فهمت كل شيء يتوجب عليَّ إتباع إرشاداتك.
(أ): لا شكر على واجب. دمتِ بصحة و عافية.



المراجع: