“كما لو أن هناك نهراً صغيراً يسير داخل كتفي”

Standard
شارك المقال

لست واثقة مما أريد أن أكتبه ، لكن و ربما ستكون تدوينة قصيرة عن الموضوع الأكبر الذي شغل عقلي و فكري في الثلاث سنوات الأخيرة ..

و من سواه ” الألم ” !

لمحات بسيطة لا أكثر عن مشاعر الألم التي قد لا تحتويها أفضل كتب المختصين .

سأكتب من منظور أخصائية علاج طبيعي عايشت تجربة الألم المستمر(المزمن) و تجاوزت أصعب محنه ولله الحمد .

منذ فترة طلب مني أخي الصغير أن ألعب معه الكرة و بالتأكيد لا أعرف شيئاً عنها لكني لم أرد أن أرد حماسه فوافقت على طلبه ، كلما رميت الكرة له ، طلب أن أزيد قوتي و حاولت أن أجاريه!

في لحظة أحسست بألم بسيط ربما من أثر الضربة ، لم يشكل الألم فرقاً بالنسبة لي بكل تأكيد لكن و لوهلة تخليت قدم مريضتي و هي تصف ألمها بأسلوبها الخاص .

 

لماذا ؟

لأني لم أجد وصفاً مناسباً لذلك الألم البسيط الذي شعرت به للحظة.

بالتأكيد واصلت اللعب لكني كنت أفكر ..

خلال الإربع السنوات الماضية ..
كم مريضة رأيت ؟
و كم مريضة حدثني عن ألمها ؟
كم مريضة كانت تحاول أن تصف ما تشعر به لكن يبدو جلياً على وجهها بأن المصطلح الذي استخدمته لم يكن مرضياً.

و عندما تذكرت بعض من مرضاي اللاوتي تعرضن لحالات عصبية ، شعرت بأنهن أكثر من واجه صعوبة في وصف الألم المرتبط بمشاكلهن.
ألم ، حساسية للمس إضافة لضعف في الأحساس أمور قد تتداخل على المريضة لتدخلها في دوامة من الإحباط.
ربما انت تعتقد أنك تفهم ؛ لكني صدقني لن تعرف تماماً ما يشعر به صديق الألم ، مستحيل !

 

كيف أعرف ذلك ؟
لأني عندما كنت في فترة الذروة مع ألمي عندما تحول لمزمن شعرت بنوع جديد من الألم.
شيء لم أدرسه من قبل ؛ شيء لم أفهمه من قبل ؛ لم أسمع يوماً مريضة تصف لي إحساساً مشابهاً له من قبل !

ربما ليس لأنهن لم يشعرن به من قبل ، ربما لم يجدن الوصف المناسب لوصفه لي لا أكثر !

“كما لو أن هناك نهراً صغيراً يسير داخل كتفي”
غريب و مضحك ؛ أليس كذلك ؟

ربما حتى لو فكرت مريضتي أن تصف لي شعوراً مماثلا لغيرت رأيها لأنها قد تظن بأنني سأراه أمراً تافهاً و لن أخذه على محمل الجدية .
نعم ؛ الحقيقة إنه لأمر وارد أن لا تأخذ شكاوي مثل هذه بشكل جدي.

ما قد يغيب عن البعض بأنه شعور مزعج جداً ،ممتد و ليس له نقطة ثابتة و تصاحبه بعض الأحاسيس المشتتة نوعا ما . ما قد أشعر بأنه شعور أشبه بالماء غيري قد يصادفها حرقان أو كما لو أن هناك نمل يمشي في مكان الشكوى ، من الإحاسيس الغريبة أيضاً هو الشعور كما لو كان هناك غلاف بلاستيكي يغلف اليد بإستمرار !

وصف الألم ليس كما درسناه دائماً ، و مازال هناك الكثير ينتظرنا لنعرفه من خلال التفاعل مع هؤلاء الذين عاشوا أو مازالوا يعيشون تجربة الألم المزمن أو المستمر .

وأخيرًا ، بعد أن قرأت عدة كتب في موضوع الألم وجدت نفسي ألقط طرف الخيط هنا ..!

على سبيل المثال كتاب شرح الألم لد.لومير موسلي و د.ديفيد بتلر وجدته يتحدث بما يشبه هذا الوصف و بعضاً مما يصاحب إحساس الماء المزعج ، كما يصف بعضاً من الأحاسيس الغربية المصاحبة للألم .
شعرت ببعض الأنتماء ، عندما فهمت حقيقة تقلب مزاج الألم شعرت بالطمأنينة بشكل أكبر. و مازلت أطمح لأعرف أكثر لكي أستطيع هذه الفكرة بشكل أوضح لمن يحتاجها .

لكل ألم تجربة خاصة به؛

 

ربما حتى الكلمات قد تعجز عن نقلها لنا أحيانًا.
الألم المستمر أو المزمن لديه مفاجأت قد لا يفهمها الجميع حتى أكبر المختصين؛ المهم أن نتقبل إحتمالية وجود هذه المفاجآت دائماً .
فقط أريد أن أكتب ، أطمئي يا مريضتي العزيزة مهما قلتي لي أنا افهمك و سأصدقك تماماً.

 


 

سلوى حمدي

أخصائية علاج طبيعي


 

غلاف كتاب ” شرح الألم ” 

إفهمني قبل أن تعالجني.

Standard
شارك المقال

مدخل *:

هناك جزيئات بسيطة , تُبطل مشاريع كبيرة إذا لم تنتبه لها .

 

حاكاها : جاسر بن سعد ..


إفهمني قبل أن تعالجني :

مقدمة :

أضع أمام عينيك عزيزي القارئ أطبيباً كنت أم أخصائياً أم أحد اللذين تدور حياتي الصحية حولهم , كلاماً وتوضيحاً علّه يصل إلى قلبك وذهنك كما وصلت هذه الحروف لشفاهك التي تقرأ وتتمتم بها الآن , فأنا الذي تداعت عليه رياحُ الألم وتكابلت على عقله عواصفُ التفكير والإنغماس بالمجهول , تلعب بداخل جسدي أشياء غير مرئية فيترجمها مظهري فيصبح هزيلا وهشيماً كأن لم يكن بالأمس .

هذه رسالتي لك إنتبه لها  , فأنا أمانة الله في عنقك.

 

عاملني إنساناً:

لن أحاجك على أداء عملك أبداً , ولن يعاتبك أحد على ذلك , لكنّه شيء يمسّني وأحد الأشياء الرئيسية لنجاح العلاج سيَدي , أنا لا أريدك تشخيصاً لحالتي الجسدية فقط ,ولا أن تقيس لي ضغطاً ونبض ,  أنا لا أريدك أن تكون محافظاً على وظائف يدي وقدمي أو أن تُجلسني وتوقفني , فأنا لست آلة تحركها كيف شئت ,  أنا أريدك أن تعاملني إنساناً قبل ذلك .

أرجوا منك أن تضع جميع مشاكلك خارجاً  قبل الدخول علي فما أمرّ به لا يحتمل أن تضع حملاً عليه , لا تجبرني على أن أطأطأ رأسي للأسفل متحاشياً عبوسك , ولا تجعلني أتصنع الإبتسامة أمامك كي تتودد إلي , فإنها بالكاد تخرج وأنا لا أقوى عليها .

إن رأيتني مهزوماً فآزرني , وإن رأيتني منكسراً فاجبرني , لا أريدك أن تبتعد عنّي إن رأيتني في حالة إكتئاب أو قلق , لا بأس بأن تسحب أقرب كرسي وتحادثني , لا تعاملني جسداً خاويا , فإن بين الأضلع قلباً يحتاجُ إلى إنعاش كلماتك قبل يدك .

 

تحدّث معي ! وأعدك أنّ جُلّ أتعابي ستختفي .

 

لا تسقيني علقماً:

لا أحد يشكك أنّ من أخلاقياتك المهنية بأن تخبرني بالحقيقة وبكل شيء , وأنا في نفس الوقت لا أريد غير ذلك , لكن ما لا تعلمه هو أن طريقة الإخبار هي من أساسيات الأخلاق الإنسانية أيضاً , فمرارة الخبر كافية بحد ذاتها ولا داعي بأن تزيد الأمر سوءاً بأسلوبك .

لا تحدثني عن شيء لم تتأكد منه , فأنا لا أريد أن أمضي ليلتي بين مطرقة الخوف وسندان الترقب . لا تكن بارد القسمات وجافاً كأن شيئاً لم يكن أثناء نقلك الخبر , أظهر بعض الحزن لأجلي وواسني ببعض المفردات , فإنّ هذه اللحظات تكون محفورة في ذهني بكل حذافيرها وأشكالها .

إنتقي كلماتك أثناء المزاح فعقلي هشّ مُتعَب وقد يأخذها بمفهوم آخر , ولا تصف مشكلتي بعبارات تُشعرني بالإستهانة بها , إعلم يقيناً أنها لم تكن وليدة اللحظة مُطلقاً , وأنّها قد مرت بصراع فكر ترسبت نتيجتها معتقدات ومفاهيم .

وقولوا للناس حُسنا ” .

 

تحمّلني :

يؤرقني التفكير كثيرا , يجعل من عضلات صدري شديدة الإضطراب فينتج عن ذلك النحيب , أتقلب بين مراحل الفقد الخمسة فيرتفع العويل , وما بين مرحلة وأخرى لا أجد غيرك بعد الله من يفهمني ويحتويني  .

في مرحلة الإنكار أجد فيك اعترافاً بـأهميتي , وعند دورة الغضب تكون لي نقطة الهدوء , أنت الشيء المتفق عليه أثناء تقلّبي بالمساومة , وفي حالة الإكتئاب تُصبح بهجتي الوحيدة , وفي القبول نعلنها بداية حياة من جديد .

فتحملني وحدثني عن الأمل , عن الخيط المتبقي وإن كان متآكل ,عن القارب المثقوب وإن يكاد يغرق.

 

 

رسالة من مريض .

حقيقة *:

ما قرأتموه كان قليلاً من كثير لمرضى عانوا من هذا الجانب , إرتأيت أن أوصلها لكم بألسنتهم علّها تكون ذات وقعٍ أكثر , آملاً بوصول مضمونها إلى أفئدتكم وكُلّي ثقة بإنسانيتكم ومهنيتكم .

إلى اللقاء .

أخصائي العلاج الطبيعي بين البطالة و تنوع ميادين الحاجة لوجوده

Standard
شارك المقال

 

منذ فترة ليست بالبعيدة جدا نشر موقع أفكار العلاج الطبيعي مقالاً يناقش حال خريجي العلاج الطبيعي و الأنعكاس السلبي لوضعه على مجتمعنا الذي هو في أمس الحاجة لوجود مثل هذا التخصص فيه و الأهم تنويع ميداين وجوده

و قد كان قرار إنطلاق حصص التربية البدنية لدى مدراس البنات قراراً نرى من منظور تخصصنا بأنه يحمل الكثير من العوائد الأيجابية على المدى الطويل و القصير مثل /

  • نشر رسالة النشاط البدني على نطاق أوسع
  • إتاحة فرص وظيفية في ساحة وزارة التعليم بعد أن أصبحت شحيحة في نطاق وزارة الصحة

 

مع أدراكنا التام بأن هذه الفرص لا تنحصر فقط في تخصص العلاج الطبيعي بل و تشمل تخصصات أخرى مثل التربية البدنية , التغذية و ما إلى ذلك من تخصصات التي تعمل في إطار فريق واحد يسعى لتحقيق هدف موحد و هو ” النشاط البدني و الحركة لحياة أفضل


شح الوظائف لدى الصحة سبق و نوقش في مقال سابق هنا

و كلنا نعلم بأن الحاجة موجودة و إزيادد أرقام البطالة له أثر سلبي على نطاقات متفرقة نوقشت هنا


 

و لكن فؤجىء أغلب منسوبي تخصص العلاج الطبيعي بالإستبعاد التام في لائحة الوظائف التي قدمت مؤخرا من قبل وزارة التعليم مستهدفة مواد التربية البدنية

حيث بأن أستبعدت الذكر الصريح لتخصص العلاج الطبيعي رغم كونها فرصة ممتازة لإستغلال التخصص في ميدان مهم جدا و هو المدراس .

 اللائحة طلبت مختص في علم الحركة , الميكانيكية الحركية و فيسولوجيا التمارين و كل هذه جوانب يدرسها أخصائي العلاج الطبيعي و مؤهل لأن يغطي مكانها , و تكون دراستها في مرحلة البكالوريالس على شكل مواد تخصصية و يلم خريج العلاج الطبيعي بها بشكل عام يؤهله للخوض في ميداين مختلفة و ليس العيادات فقط. 

بمراجعة وصف مقررات أو الخطة الدراسية لتخصص العلاج الطبيعي نستطيع التأكد من ألمامه بأسياسيات علم الحركة , المكيانيكا الحركية , التمارين , و الأصابات الرياضية و غيرها مما يتضح في النموذج أسفله.

الوصف هنا

عدم الذكر الصريح لأخصائي العلاج الطبيعي هنا يحرمه فرصة التقديم من الأساس رغم أنه درس كل هذه المواد و توجد حاجة ملحة له هنا.

و من جانب أخر بدء حصص التربية البدنية و حصص الرياضة أمور يجب أن تجهز بالشكل الصحيح لأخذها للمسار السليم و وقاية الفئة المستهدفة من التعرض لأصابات أو الحرص على مختص يجيد التعامل مع الأصابات في حال وقعت و هنا أنا اقصد أخصائي العلاج الطبيعي الذي درس إصابات الملاعب كجزء أساسي من منهجه و يحضر كورسات تعليمية مستمرة فيها.

أصابات الملاعب موجودة لدى المحترفين و مهما حاولنا منعنا فواقعيا التقليل منها ممكن لكن المنع النهائي بنسبة 100% مستحيل و وجود عيادات مجهزة في المدراس مطلب و لعله مطلب قديم يختص بضرورة وجود تخصصات مختلفة و ليس العلاج الطبيعي فقط .

كلنا نعلم بأن المدراس و حتى في أعمار مختلفة نجد مصابي السكر و الضغط و بعض الأمراض التي تحتاح مراقبة و بعض المعلمات/المعلمين يجدوا انفسهم في مواقف صعبة بسبب عدم وجود مختص سواء طبيب , مممرضة , أخصائي .. ألخ.

و كون الطفل أو المراهق مصاب بمرض مزمن لا يعني أستبعداه المطلق من ممارسة الرياضة بل و بالعكس الأبحاث اُثبتت و بقوة الأثر الأيجابيي للرياضة و النشاط على الحالات المزمنة و هذا يعني بأن الأصح بأن توفر له بيئة ليمارس نمط حياة صحي في المدرسة تحت الأشراف المناسب من قبل الفريق التعليمي و الفريق الطبي الذي نأمل بأن نرى مثله في كل مدرسة في المستقبل القريب . و العلاج الطبيعي مفيد جداً هنا لمساعدة هؤلاء على الدخول في الجو الرياضي بشكل أمن جداً و يؤهله هنا أيضا قدرته على الفحص و تقييم الحالات و تحديد مستوى النشاط البدني المناسب لكل فرد و بكل تأكيد أتخاذ القرار و التعديل في الخطة وفق ما يناسبه و تطور مستواه أو العوائق المحيطة به.

و أخيراً , قرار حصص التربية البدنية للبنات لن يحدث فرقاً إذا لم ينفذ في جو مناسب لتحقيق أهدافه و لعل كلامي يشمل كلا الجنسين , العلاج الطبيعي كغيره من التخصصات يمكن ان نراه في العيادات , النوداي الرياضية و المدراس يؤدي دوراً فعالاً في النهوض بثقافة النشاط البدني في السعودية.


و لمزيد من التفاصيل عن دور أخصائي العلاج الطيعي يمكنكم تحميل كتيبنا التعريفي بالتخصص من ماهو العلاج الطبيعي


سلوى حمدي

أخصائية علاج طبيعي

محاضرة : Assessment of children with neurodevelopmental impairments

فيديو
شارك المقال

 

أو أضغط هنا

محاضرة الدكتور إيهاب والي

( أخصائي علاج طبيعي أطفال ، أستاذ مساعد في جامعة الملك عبدالعزيز )

و التي تم بثها بشكل مباشر عن طريق انستغرام الفريق الأثنين الموافق 3-2-143 هـ

مدة المحاضرة : ساعة

اللغة المستخدمة : الأنجليزية


د.هادي سماعنه دليل مبتعث أمريكا

Standard
شارك المقال

أول ضيوفنا في مبادرة #دليل_مبتعث_العلاج_الطبيعي
للمزيد حول المبادرة : هنا 

من هو د.هادي سماعنه ؟! 

  • معالج طبيعي منذ2009 
  • حاصل على الماجستير من جامعة بيتسبرغ عام 2012
  • يحمل البورد الأمريكي في العلاج الطبيعي تخصص العظام
  • حاصل على الإقامة في تخصص العلاج الطبيعي – عظام 

تحتوي هذه المدونه على 3 فديوات شرح فيها الدكتور الآتي  :

1- كيف تحصل على رخصة مزاولة مهنة العلاج الطبيعي في أمريكا
٢- برامج العلاج الطبيعي الأكاديمية و الإكلينية في أمريكا
٣- شهادة الزمالة و الإختصاص لتخصص العلاج الطبيعي في أمريكا .
بالإضافة إلى استفساراتكم التي وردتنا عبر رسائل الخاص و الهاشتاق 

Continue reading

دليل مبتعث العلاج الطبيعي

Standard
شارك المقال

#دليل_مبتعث_العلاج_الطبيعي

مبادرة جديدة تطلقها لجنة التوعية و التثقيف بفريق أفكار العلاج الطبيعي لتعزيز الشراكة النوعية مع اللجنة التعليمية .


في هذه المبادرة سيتم ارشاد اخصائيي العلاج الطبيعي الطموحين إلى البرامج الأكاديمية و الإكلينيكية العليا ( ما بعد البكالوريوس ) في مختلف البلدان المتاحة حالياً للابتعاث .


بدأناها بأمريكا مع د. هادي سماعنه الذي استغرقت رحلتنا الإرشادية معه ٣ أيام على التوالي .

 ومن ثم د.فيصل المبارك

ومن ثم د.علي البراتي

 ستطول القائمه بأسماء المزيد من المبدعين فترقبونا

و سنسعد جداً  بإيصال جميع استفساراتكم التي تردنا على الرسائل الخاصة عبر تويتر للضيوف 

قائمة يوتيوب للمبادرة


المبادرة من اعداد : أ. نوره عبدالرزاق

مع كل الشكر لـ أ. منال أحمد على تصميم الهيدرات .
و لـ أ . ريم الفيفي على ادارة قناة اليوتيوب .

هذا المريض صعب , إليك أمور تأخذك لعقل المريض صعب التغيير بشكل أكبر ؟!

Standard
شارك المقال

 

يركز تخصص العلاج الطبيعي على تغيير نمط حياة الناس نحو الأفضل لصحتهم و هذا يتضمن توجيه المريض لتغيير عادات معينة أو اكتساب عادات تناسب التغيير الذي قد يطرأ على حياتهم بسبب أصابة أو مرض ما.

و لكن من أكبر الأخطاء التي يمكن أن يرتكبها ممارس العلاج الطبيعي أمور مثل :

  • الأعتقاد بأن التغيير عملية سهلة
  • الأعتقاد أنه لمجرد معرفة المريض بأن عادة ما هي عادة خاطئة فأن هذا يكفي لتغييرها
  • أعطاء النصائح بشكل أوامر صارمة مما يؤثر على نسبة تقبل المريض لها و هو مايسمى بـ righting reaction) أي أن النفس البشرية تعتاد أن تتجاهل النصائح التي بشكل أوامر جتى لو كانت صحيحة.
  • عدم أخذ وجهة نظر المريض حول الأمور التي يرغب في تغييرها.
  • تجاهل مناقشة العوائق التي تقف في وجهه تغيير المريض مما يعني بأنه لن يتم وضع حلول مناسبة لها
  • وضع حلول عامة جداً أو غير واقعية لا تتناسب مع ظروف المريض أو العوامل المحيطة به.

Continue reading