الوعي قوة , ماذا نحتاج أن تعرف عن ألم الظهر؟

Sticky
شارك المقال

 

في هذا المقال ترجمنا لكم – بتصرف – بعض المعلومات المهمة التي يجب أن يعرفها الناس عن ألم الظهر , كونه منتشر جدًا و قد يصاب الناس بالقلق بسبب عدم فهمهم لطبيعته بشكل جيد. هذه المعلومات سريعة و مبسطة قدر الأمكان لتسهيل مشاركتها و نشرها بين الناس و كلنا أمل بأن نساهم جميعًا في زيادة وعي المجتمع حول فهم ألم الظهر و طرق التعامل معه.

 

ترجمة الأخصائي : أسامة نهاري

مراجعة الأخصائية : سلوى حمدي

 


ملاحظات مهمة بخصوص ألم الظهر

  • المرور بتجربة الآم الظهر أمر طبيعي. من المرجح أن يصاب 20٪ من الأشخاص على الاصابة بألم الظهر سنويًا ، كما أن 80٪ منهم سيعانون من بعض آلام الظهر خلال فترة من فترات حياتهم، بل أنه في الواقع قد يكون من غير الطبيعي ألا نتعرض للألم في حياتنا.
  • يمكن أن يستمر ألم الظهر لمدة تصل إلى 6 أسابيع – وهذا ربما أطول مما قد يتوقعه البعض-. لذلك إذا استمر الأمر قليلاً ، فلا داعي للقلق. الكثير من الآلام لا تدوم إلا لعدة أيام غالبًا، ولكن لا يزال من الطبيعي أنه قد يستمر لفترة أطول في بعض الأحيان.
  • على الرغم من أننا جميعًا قد نعرف شخصًا عانى من ألم في الظهر لفترة طويلة أثرت على ممارسته لحياته ، إلا أنه في الواقع قد يكون من بين 10٪ و 25٪ من الأشخاص الذين يعانون من آلام الظهر التي تستمر لفترة أطول من المعتاد. لذلك لديك احتمالات جيدة و في النسبة الأغلب انه لن يستمر لفترة أطول من 6 أسابيع.
  • لا يختلف ألم الظهر عن أي ألم آخر في أجسامنا مثل ألم الكتف أو الكاحل أو الركبة ، على الرغم من أن الناس يميلون إلى القلق و الخوف بسبب الم الظهر أكثر من غيره.
  • الألم بحد ذاته طبيعي ولا يجب القلق بشأنه. بل إنه آلية دفاعية لمساعدتنا. ولا يمكن العيش بدونه.!
  • شدة الألم ليست متنبأ جيد لوضع أو وصف الحالة الميكانيكية للظهر أو أي جزء من الجسم. يمكن أن يكون لدينا الكثير من الألم دون تغير ميكانيكي أو ضرر كبير في الظهر. ” كلدغة النحل. يمكن أن تكون لدغتها مثل الجحيم و لكن لا تضر بنا”.

Continue reading

رمضان و الأعمال المنزلية – فهم العوامل المؤثرة في تجربة الألم

Standard
شارك المقال

*حوار رمضاني شيِّق*

إعداد :كوثر النحوي

تصميم الأنفوجرافيك : غفران المشامع


حصة(ح) ربة منزل في الأربعين من عمرها تعاني من آلام مزمنة و تتلقى جلسات العلاج الطبيعي؛ فيدور هذا الحوار بينها و بين الأخصائية (أ) المعالجة لها.
(أ): كيف حالك خالة حصة؟ هل كل شيء على ما يرام؟
(ح): بخير لكني أواجه صعوبة في إنجاز أعمالي المنزلية على الوجه المطلوب.
(أ): منذ متى بدأت تواجهنا تلك الصعوبة؟
(ح): في أول أيام شهر رمضان
(أ): مثل ماذا تلك الصعوبة؟
(ح): مثلا بالسابق أستطيع إنجاز أعمالي المنزلية بأكملها مع القليل من التعب، و لكن الآن أنجز بعض الأعمال و أضطر إلى تأجيل بعضها من شدة التعب.
(أ) : كم من الوقت يستغرق منك إنجاز أعمالك سابقا؟
(ح): قرابة الساعتين.
(أ): و الآن؟
(ح): حوالي أربع ساعات.
(أ): حسناً هل يوجد أحد يساعدك في إنجاز تلك الأعمال؟
(ح): كانت لدي عاملة و لكنها سافرت قبل حلول رمضان بأيام قليلة.
(أ): هل تحرصين على الغذاء الجيد أثناء ساعات الإفطار؟
(ح): بعض الأوقات.
(أ): هل تنامين كفايتك من الساعات؟
(ح): أسعى جاهدة لذلك. ولكن ماعلاقة كل ذلك بقدرتي على إنجاز أعمالي؟
(أ): سؤال جيد و في جوابه يكمن حل مشكلتك؛ إذ تشير الدراسات إلى أن القدرة على الأداء بشكل عام تعتمد على عدة عوامل منها:
*السلوكيات الغذائية*
▪ *مستوى النشاط الاعتيادي*
▪ *عدد ساعات النوم*
▪ *الدعم الأسري و الاجتماعي*
▪ *و غيرها مثل وجود أمراض أو أدوية معينة*
أي أن حل مشكلتك يكمن في الموازنة بين تلك العوامل. حيث أن الدراسات تثبت أن الصيام في رمضان لا يؤثر سلباً على القدرة على الآداء طالما تمت المحافظة على العوامل السابقة أو قد يكون التأثير طفيف جداً.
(ح): أرجو التوضيح أكثر
(أ): حسناً قبل رمضان كنت تنجزين المهام المنزلية في ساعتين مع وجود العاملة ولكن خلال رمضان أصبحت تنجزينها في أربع ساعات من غير وجود العاملة أي أن هناك زيادة مفاجئة في مستوى النشاط الاعتيادي مما يعطيك الإحساس الشديد بالتعب كردة فعل وقائية من الجسم. أضف إلى ذلك اختلاف سلوكياتك الغذائية و عدد ساعات نومك.
(ح): هل معنى ذلك أنه لم يعد بإمكاني إنجاز مهامي المنزلية؟
(أ): لا على العكس تماما، أولاً :من ضمن التغيرات الفسيولوجية التي تحدث في جسم الصائم خلال شهر رمضان انخفاض إجمالي الكوليسترول والدهون الثلاثية لدى الرجال وزيادة الكوليسترول الجيد لدى النساء مما يزيد القدرة على الأداء و يعود على الجسم بمنفعة وقائية. وهذا يدل على امتلاك جسم الإنسان قدرة تكيف عالية.
ثانياً: نستطيع مساعدة أجسامنا على الأداء بكفاءة عالية بأقل مستوى من الألم عن طريق تعديلات بسيطة على بعض السلوكيات المتبعة أثناء إنجاز المهام اليومية.
(ح): كيف؟
(أ):
▪توزيع المجهود على الوقت فبدلاً من إنجاز جميع المهام دفعة واحدة نقوم بتقسيمها أو إنجازها على دفعات يتخللها فترات راحة بسيطة.
▪ و بدلاً من الوقوف طوال وقت الأعمال المنزلية نقسم الأعمال بحيث ننجز بعضها من جلوس و الآخر من وقوف.
▪ يمكننا جعل أفراد العائلة تشارك في إنجاز بعض الأعمال.
▪ الحصول على قسط كافي من النوم و الراحة.
▪ اتباع برنامج رياضي أو أنشطة جسدية للمساعدة في الوقاية من الألم.
▪ اتباع برنامج ترفيهي لتقليل التوتر و الضغوطات.
(ح): أشكرك جزيل الشكر الآن بعد أن فهمت كل شيء يتوجب عليَّ إتباع إرشاداتك.
(أ): لا شكر على واجب. دمتِ بصحة و عافية.



المراجع:

لقاء علمي : إستخدام محرك البحث PubMed و بعض المصطلحات البحثية الأساسية

فيديو
شارك المقال

 

أغلبنا سبق و سمع بمحرك البحث PubMed لكن ليس الكل يجيد استخدامه و الأستفادة منه. محاضرة مبسطة قدمت كمدخل في فهم أساسيات هذا المحرك الثري علميـا.

 

المحاضر :

د.نايف الرشيدي محاضر في جامعة المجمعة و طالب داكتوره في إصابات الحوض

 

 

او أضغط هنا 


محاضرات أخرى :

أهمية العلاج الطبيعي و دوره في تعزيز الصحة

Assessment of children with neurodevelopmental impairments

ملخص دراسة : “تعب الرحمة” بين أخصائيّ وفنيّ العلاج الطبيعي حول العالم

Standard
شارك المقال

“تعب الرحمة” بين أخصائيّ وفنيّ العلاج الطبيعي حول العالم

Compassion fatigue among physiotherapist and physical therapist around the world

تاريخ النشر : 20 اوكتوبر 2015

أسماء الباحثين : 

Susan G. Klappa, /lois E.Fulton, Lauren Cerier, Alexa pena, Andrew Sibenaller and Scott P.Klappa

ترجمة و تلخيص :

زهراء اللويم

لبانة اللويم


مقدمة:

إن العمل في تخصص العلاج الطبيعي يتطلب الخوض في تحديات يومية لكل من الأخصائي والمريض, ولا يقتصر الضغط الواقع على الأخصائي على درجة تقدم وتحسن المريض وتوفير العلاج الملائم لكل حالة بشكل فردي والاطلاع الدائم على الأبحاث العلاجية للظر في صلاحها مع حالة كل مريض بل هناك عدة عوامل تزيد من الضغوطات منها:

  • بيئة العمل
  • الضغوطات الإدارية ومراكمة الحالات في جدول الأخصائيين وتكليفهم بأعمال إضافية
  • العمل في الطوارئ ومراكز الصدمات والرضوض
  • الصفات الشخصية للمارس الصحي نفسه, حيث استنجت الأبحاث المعمولة سابقًا في هذا الموضوع أن الأشخاص المتحمسين بشدة، والذين لديهم قدرة أكبر ورغبة أعلى لتحمل المسؤوليات والأشخاص الملتزمين بتحقيق أهدافهم يتعرضون بنسبة أكبر لتعب الرحمة.
  • الأشخاص المتوظفين حديثًا أو قليلي الخبرة في مجال الممارسة, واثبتت ذلك دراسة سابقة حيث اختتمت بحثها بهذا الاستنتاج: الأخصائي ذي الخبرة لديه استراتيجيات إيجابية للتكيف مع تعب الرحمة أكثر من الأخصائي المبتديء

ولا يختلف اثنان منا على تأثير كل هذا على الحياة الشخصية لكل ممارس صحي يقع في دوامة من ضغوطات العمل المستمرة و المليئة بالتحديات, خصوصًا ما إذا كان تعامل الممارس الصحي بشكل عام مرتبط ارتباط قوي بحالات الصدمات والرضوض مثل حوادث السيارات, الشلل الدماغي, الجلطات أو التعامل مع أطفال بمثل هذه المعوقات سواء كانت مكتسبة أم موجودة منذ الصغر.

من هذا المنطلق اهتم الباحثين بمعرفة مدى تأثير هذه الضغوطات ومدى تطورها لدرجة إدخال الممارس الصحي فيما يُعرف ب”تعب الرحمة”. كل مايجب معرفته عن هذا المصطلح ومدى انتشاره حول العام سنناقشه ان شاء الله في هذا البحث.

أولاً سنذكر مقياس استخدمه هذا البحث لقياس مدى تأثير”تعب الرحمة” على الأخصائيين ومن بعدها سنُورِد ذكر تعاريف للمصطلحات المقاسة به كلٍ على حدة.

استخدم الباحثين المقياس المعروف بــ PROQL لقياس وتقييم مدى جودة حياة الممارسين الصحيين والذي اُستخدم منذ 20 سنة للقياس والتقييم. ويقوم هذا المقياس بتقييم ثلاثة أشياء

  • رضى الرحمة compassion satisfaction. وهو درجة الرضى التي يشعر به الممارس الصحي عند إكمال عمله الموكّل به.
  • الإعياء burnout. وهو الإعياء الجسدي, النفسي أو العقلي وقلة الثقة في قيمة الشخص ووجوده في العمل. وهو متعلق بالشعور بفقدان الأمل والصعوبات المُواجهة لأداء العمل على أكمل وجه.
  • الضغط الناتج عن الصدمات secondary trauma stress. وهو الضغط الزائد المتعلق بالعمل مع حالات الصدمات والرضوض أو مساعدة الأشخاص المصابين بها.

“تعب الرحمة” عبارة عن اجتماع لكل من الإعياء و الضغط الناتج عن الصدمات.

و يمكن أن نُعرفه بـ: الحالة السلبية التي يعيشها الممارس الصحي في حياتهم العملية من جرّاء مساعدة أولئك المصابين بالصدمات والرضوض أو الذين يعانون من آلام.


قام هذا البحث بدراسة وتقييم 116 مشارك/ة من أخصائيّ وفنيّ العلاج الطبيعي حول العالم عن طريق نشر استبيان الPROQOL وقاموا بعمل مقابلة وصفية مع 9 منهم لمدة تتراوح بين 45-60 دقيقة.

المشاركين في البحث:

  • 83 أنثى و33 ذكر
  • أعمارهم تتراوح بين 21-65 سنة
  • متوسط سنوات ممارستهم للعلاج الطبيعي 20 سنة
  • درجة التعليم الحاصلين عليها بكالوريوس, ماجستير ودكتوراة, أيضًا كان هناك مشاريك حاصلين على دبلوم في العلاج الطبيعي

 

صفات المشاركين في هذه الدراسة:

  • ممارسين العلاج الطبيعي
  • ذكور و إناث
  • لديهم قدرة على التحدث باللغة الانجليزية
  • إيجابيين بشأن عملهم برغم تعرضهم لتعب الرحمة في الثلاثين يوم الماضية من القيام بالاستبيان او المقابلة الوصفية.

 


بعض أعراض تعب الرحمة ومنها:

  • التعب
  • صعوبات في النوم
  • سرعة الإنفعال
  • ارتكاب الأخطاء
  • تبدد الشخصية ( depersonalization )
  • تغيّر العلاقات الشخصية
  • فقدان المتعة
  • أعراض جسدية

دليل الأسئلة التي قام الدراسة بالبحث عن أجوبتها:

  • ماهي درجات الرضى والإعياء والضغوطات الناتجة عن الصدمات بين أخصائيّ وفنيّ العلاج الطبيعي في أنحاء العالم.
  • كيف يمكن أو ما مقدار تأثير بيئة العمل سواء كانت مدنيّة أو ريفية على رضى الرحمة, الإعياء والضغط الناتج عن الصدمات.
  • مامدى إدراك كل من أخصائيّ وفنيّ العلاج الطبيعي بكل من رضى الرحمة, الإعياء والضغط الناتج عن الصدمات.
  • ماهي بعض الاستراتيجية التكيفيّة المستخدمة لتخفيف الشعور بتعب الرحمة.

نتائج البحث:

  •  العلاقة بين رضى الرحمة والإعياء أظهرت تناسُب عكسي بمعنى أن الأشخاص الذين يمتلكون قيمة عالية من رضا الرحمة لديهم قيمة أقل من الإعياء والعكس صحيح.
  •  العلاقة بين الإعياء والضغط الناتج عن الصدمات أظهرت تناسب طردي وبالتالي فإن تعب الرحمة يرتفع مستواه لأنه عبارة عن مجموع رضى الرحمة والإعياء والضغط الناتج عن الصدمات. فعند جمع قيميتيّ الإعياء والضغط الناتج عن الصدمات كانت قيمة تعب الرحمة مرتفعة. من الممكن أن يكون المشاركين قد قاموا بالتكيّف مع تعب الرحمة بالكلام مع الآخرين واستخدام إداركهم لِرضى الرحمة لِتقليل من تأثير الضغط الناتج عن الصدمات والإعياء على تعب الرحمة.
  •  لا توجد علاقة بين رضى الرحمة والضغط الناتج عن الصدمات، هذا يعني أنه ربما كان لدى الأخصائيين الذين يتعرضون للضغط الناتج عن الصدمات قاموا بتطوير إستراتيجيات للتكيف معه أو أن رضا الرحمة كان لهم بمثابة الواقي ضد الضغوط الناتجة عن الصدمات.
  • الأخصائيين في الأماكن التي لم تتعرض لصراع بالأسلحة لديهم مستوى مرتفع من رضى الرحمة.
  •  الأخصائيين في هذه الدراسة كانت لديهم القدرة على توضيح الأعراض حتى عند عدم معرفتهم لِتعب الرحمة. كانوا يشعرون بوجود شيء خاطيء وطوّروا استراتيجيات للتخلص من هذا الشعور.
  •  من استراتيجيات التكيّف:

   –  التحدث مع الأصدقاء أو العائلة.

    –  ممارسة الرياضة الهوائية.

  –   العشاء في الخارج مع الأصدقاء.

  •   ٥٢٪ من المشاركين ليسوا مدركين لِتعب الرحمة وماهو تأثيره عليهم.

 


توصيات :

# أوصت هذه الدراسة بتسليط الضوء أكثر على رضى الرحمة والإعياء والضغط الناتج عن الصدمات وتوضيح معناها وإذا ماكانت هنالك أدوات أخرى لقياس الإعياء والضغط الناتج عن الصدمات.

# ختامًا من الممكن أن يظهر تعب الرحمة في أي مرحلة من مهنة الأخصائي بغض النظر عن وضع العمل ولكن يمكن للحافز والدافع الكبير لمساعدة الغير والتصالح الذاتي بأن يخفف من هذا التعب ويعتبر من أهم الاستراتيجيات الدفاعية.


أنفوجرافيك ملخص للدراسة -أضفط لتكبير الصورة- :

 


رابط المقال الأصلـي :

Compassion fatigue among physiotherapist and physical therapist around the world


كتيب : دور العلاج الطبيعي في حالات الإضطرابات الذهنية

Standard
شارك المقال

مقدمة 

يمكن استخدام العلاج الطبيعي كمقياس لرفع مستوى جودة حياة المرضى الذين يعانون من اضطرابات عقلية من خلال تعزيز احترام الذات ، وحالات المزاج ، والحد من حالة القلق والقلق الشديد  ، أو الشعور بالإجهاد ، أو تحسين النوم

وبالتالي ، يعمل أخصائي العلاج الطبيعي كميسر لتحسين الصحة العقلية بالاقتران مع الصحة البدنية لمرضاهم.


فريق العمل :

محتوى :
نوره عبدالرزاق
حسن بكري
أسماء
مراجعة : نوره عبدالرزاق

تصميم : فيصل مزيني


عدد الصفحات : 13 صفحة

حجم الكتيب : 3 ميغابايت

صور من الكتيب :


للتحميل :

دور العلاج الطبيعي في حالات الإضطرابات الذهنية


المرجع :

Roll of physiotherapy in mental health disorder

http://medind.nic.in/daa/t13/i2/daat13i2p404.pdf

 

 

 

 

جولة في تاريخ نظريات الألم

Standard
شارك المقال

تخيل أن تكون مطارد من قبل أسد؟. كيف سيكون تفاعلك وردات فعلك مع هذا الخظر الذي يلاحقك؟ وهل ستعتاد على مطاردته إذا مابقي حولك لمدة تكفيك للاعتياد عليه؟

إن مواجهة الخطر ردة فعل طبيعية للجسم ولها تقنيات مدروسة وتفاعلات كيميائية تتكفل بخروجك من أي طارئ بأقل ضرر ممكن. فعلى سبيل المثال لا الحصر, عندما تواجه خطر الملاحقة من قبل أسد, فإن جسدك سسيقوم بإفراز هرمونات الخطر التي تتكفل بهروبك من هذا الأسد بأقصى سرعة بغض النظر عن وضعك الجسدي و لياقتك, ستركض بكل ماأُوتيت من سرعة, ستنبهر من قدراتك في تلك اللحظات.

 

كتيته : زهراء اللويم أخصائية علاج طبيعي

 

Continue reading

كيف يمكن أن نُعرف “الخداع” عندما يتعلق الأمر بصحتنا ؟

Standard
شارك المقال

ترجمه بتصرف : سلوى حمدي

المقال الأصلي : د.ستيفن باريت –

طبيب نفسي متقاعد و ناشط في محاربة الإحتيال الصحي


Quackery – دجَل , خداع : كلمة مشتقة من quacksalver دجال أو مخادع  , يمكن تعريف المخادع أو الدجال هنا أنه “ الشخص الذي يتظاهر بإمتلاك مهارة طبية أو من يتحدث في موضوع ما بدون معرفة سليمة لأسس هذا الموضوع “و من التعريف قد يتضح هنا أن تعمد الخداع وارد , لكن يحدث بأن عدد كبير من مروجي الخداع أو علوم زائفة قد يعتقدون حقًا بأن معرفتهم صحيحة و مفيدة للناس.

تعريف هيئة الدواء و الغذاء للإحتيال الصحي – health fraud – بأنه :

الترويج -لمنفعة أو لربح- لعلاج طبي عرف عنه أنه خاطىء أو غير مثبت علميًا

قد يبدو هذا التعريف مثير للحيرة لربطه كلمة الأحتيال بالخداع المتعمد دائمًا. الصفة المشتركة في الخداع هي الترويج -لشيئ ما- أكثر من صفة التظليل أو الجشع.

Continue reading

كيف يمكن أن يؤثر الألم المزمن على الدماغ ؟

Standard
شارك المقال
ترجمة بتصرف: بيان يوسف


نظرًا لنتائج الإحصائيات القائمة على دراسة عدد المصابين بظاهرة الألم المزمن ولأسباب غير معروفة في كثير من الأحيان فقد قام العلماء بدراسات حديثة للكشف عن الدور الجسيم الذي يلعبه الدماغ في كيفية حدوث هذا الألم، والذي بدوره قد يمهد الطريق للعلاج المبتكر.
يشكل الألم المزمن عبئًا اقتصاديًا و اجتماعيًا هائلاً ففي حين أن الكثير من الأدوية المسكنة قد تساعد في تخفيف الألم للكثير من المصابين، إلا أن الآثار الجانبية كانخفاض فعالية التأثير أو الإدمان تقود العلماء باستمرار للبحث عن علاجات بديلة وهذا ما أدى بهم إلى إجراء المزيد من الأبحاث عن دور الدماغ في الألم المزمن.
يدعونا ذلك أيضا جميعًا لتركيز النظر على منطقتين ذات أهمية في الدماغ وهي:
  •  thalamus ( المهاد )
  • prefrontal cortex  ( القشرة أمام الجبهية )

 

Continue reading

لقاء علمي عن بعد ” evidences based practice “

Standard
شارك المقال

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته . 

الأعزاء أصدقاء المهنة ها نحن نجدد العهد معكم و نكمل حلقات السلسلة التي بدأناها منذ عامين في مجال التعليم عن بعد . 

كتبه : أ/ نوره عبدالرزاق


Continue reading

الدواعي التي تقف خلف تكتم المريض على بعض معلوماته المؤثرة في الخطة العلاجية

Standard
شارك المقال

عندما يسألك طبيبك عن عدد المرات التي تمارس فيها الرياضة هل تعطيه إجابة صادقة ؟

ماذا عن عندما تسأل عما كنت تأكله مؤخرًا؟

إذا كنت تماطل في إجابتك أو تتحايل على الحقيقة ، فأنت لست وحدك.

 ترجمة : نوره عبدالرزاق .


وفقاً لدراسة جديدة ، فإن 60 إلى 80 بالمئة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع لم يكونوا قادرين على التواصل مع أطبائهم حول المعلومات التي قد تكون ذات صلة بصحتهم. بالنسبة للأسئلة حول النظام الغذائي والتمارين الرياضية فإن أكثر من ثلث المستجيبين فضلوا الصمت على البوح بممارساتهم التي لا تتوافق مع توصية الطبيب . هناك سيناريو آخر شائع هو أن المراجعين يتحاشون الاعتراف بأنهم لم يفهموا تعليمات الطبيب الخاص بهم ولا يبذلون جهدا للاستزادة منه وفهم إرشاداته فيما يخص صحتهم.

في محاولات لاستيضاح اللبس الذي يمنع المستجيبين من أن يكونوا شفافين مع أطبائهم حول متعلقاتهم الصحية ، قال كثير منهم إنهم يريدون تجنب الحكم عليهم ، ولا يريدون أن يحاضر عليهم أحد عن مدى سوء السلوكيات التي يمارسونها . بينما أكثر من نصفهم كانوا ببساطة محرجين من قول الحقيقة.

تقول Angela Fagerlin ، كبيرة مؤلّفي الدراسة ، وهي رئيسة قسم العلوم الصحية السكانية في جامعة  Utah Health  وعالمة أبحاث في مشروع المعلوماتية في نظام سولت ليك سيتي الصحي: “ معظم الناس يريدون أن يفكر طبيبهم بمستوى أعلى منهم . وتضيف قائلة: “إنهم قلقون من أن يحكم عليهم كأشخاص لا يتخذون قرارات جيدة فيما يخص صحتهم “.

:

تم نشر الدراسة في نوفمبر 2018 .. يمكنكم الإطلاع عليها من خلال :

https://jamanetwork.com/journals/jamanetworkopen/fullarticle/2716996?resultClick=1


و لإلقاء نظرة عميقة داخل العلاقة بين الطبيب والمريض أقيم مسح وطني عبر الإنترنت على مجموعتين من السكان.

المجموعة الأولى تكونت من 2،011 مشاركًا بلغ متوسط أعمارهم 36 عامًا . المجموعة الثانية كانت تحتوي على 2499 من المشاركين كان متوسط أعمارهم 61 عاما .

قدم القائمين على المسح للمشاركين  فيه سبعة سيناريوهات شائعة قد يشعر فيها المريض بالميل لإخفاء السلوكيات الصحية عن طبيبه وطلبوا منهم اختيار ما يمثل ما يحدث لهم . ثم طُلب من المشاركين أن يذكرو لماذا وقعوا على هذا الاختيار. وقد تم تطوير المسح بـالإستعانة بـ مدخلات من الأطباء وعلماء النفس والباحثين والمرضى ، وصقلها من خلال اختبار تجريبي مع عامة الناس.

في كلا المجموعتين ، كانت الإناث أصغر سناً ، وكانت واقعة أنهم في حالة صحية سيئة هي السبب خلف فشلهم في الكشف عن المعلومات الطبية ذات الصلة لأطبائهم .

يقول المؤلف الأول للدراسة Andrea Gurmankin Levy أنا مندهش أن مثل هذا العدد الكبير من الناس اختاروا حجب معلومات حميدة نسبياً عن صحتهم ” ، “علينا أيضاً أن نفكر في الحدود التي ربما كان المشاركون في الاستطلاع قد وقفوا عندها في الكشف عن معلومات حول ما تم حجبه سابقا عن اطبائهم ، وهو ما يعني أن دراستنا لم تظهر بشكل كافي أو كلي مدى انتشار هذه الظاهرة“.

المشكلة في عدم افصاح المريض وتحفظه على ممارساته الصحية هي أن الأطباء لا يستطيعون تقديم نصيحة طبية دقيقة عندما لا يكون لديهم كل الحقائق حول الحالة.

يقول Levy : “إذا قام المرضى بحجب معلومات حول ما يتناولونه ، أو ما إذا كانوا يتناولون أدويتهم ، فقد يكون لذلك آثار هامة على صحتهم. خاصة إذا كان لديهم مرض مزمن“.

قد يشير فهم المشكلة بشكل أكثر عمقًا إلى طرق لإصلاح المشكلة. يود Levy و Fagerlin تكرار الدراسة والتحدث مع المرضى مباشرة بعد الفحوصاتالسريرية ، بحيث يمكن أن تساعد المقابلات الشخصية على تحديد العوامل الأخرى التي تؤثر على التفاعلات بين الأطباء والمرضى. على سبيل المثال ، هل المرضى أكثر انفتاحًا مع الأطباء الذين عرفوهم منذ سنوات؟

الاحتمال يشير إلى أن المرضى قد لا يكونوا وحدهم الملومين ، كما تقول Fagerlin: “  يمكن أن يكون أسلوب الأطباء في التواصل مع حالات معيّنة سبباً يجعلهم يتردّدون في الانفتاح والتصريح بكل متعلقاتهم الصحية “. مما يثير سؤال : هل هناك طريقة لتدريب الأطباء على مساعدة مرضاهم ليشعرو بمزيد من الراحة للحديث حول سلوكياتهم التي قد تؤثر على صحتهم فبعد كل شيء ، المحادثة بين الطبيب و المريض هي محادثة ذات بعدين يجب أن لا يغفل احدهما في سبيل الوصول إلى نصيحة طبية تصيب هدفها .

للإستزادة يمكنكم الإطلاع على هذه الدراسة أيضاً :

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2736034/