بعد مرور عام من إجراء أشعة ظهرك هل يلزمك إعادتها ؟!

Standard
شارك المقال

سواء طلب منك الطبيب أجراء أشعة الرنين أو لا هذا يبقى خيارك الذي يجب أن يكون مدروساً ومبني على الأدلة إذا سلمنا أن لأي نوع من أنواع التصوير الطبي أضراره المحتملة .

لذلك طرح هذا السؤال : هل تتغير نتائج الرنين المغناطيسي لمن يعانون من آلام أسفل الظهر بعد مرور سنة على إجرائها  وهل يلزمك إعادتها ؟!

كتبته : نوره عبدالرزاق 


قبل كل شيء ” تنويه ” :

هل أنت مريض تعتقد بأنك يجب أن تخضع لهذا النوع من التصوير الطبي ” الرنين المغناطيسي ” لأول مرة  أو طبيب تود أن ترشد مريضك لعمل هذه الأشعة ؟!

 هناك قاعدة  يجب أن تمر عليها قبل هذا الإجراء تعينك على إتخاذ القرار الصائب نحوه و تجيرك من الإستغلال المالي و الإستنزاف الجسدي و النفسي لك كمريض ، أو  من الوقوع في الخطأ كطبيب بإستعجالك في اتخاذ قرار التصوير الطبي .. القاعدة جائت كتوصية لترشيد الخضوع لإجراء التصوير الطبي وتقول أنه لازم في حالات معينه وهي :

  • كدمة قوية أو إصابات حوادث وسقوط
  • خسارة سريعة للوزن بدون أسباب واضحة
  • مؤشرات على تأثر العصب
  • للناس فوق 50 سنه
  • حمى بالتزامن مع الألم
  • لمستخدمي أدوية الكورتيزون
  • لمن إضطروا إلى أخذ أدوية وريدية معينة لفترة زمنية
  • لمن لهم تاريخ مرضي لأنواع من السرطان ( البروستات و الثدي على سبيل المثال )

عدى ذلك ممكن أن يشخص المريض حسب أعراضه ونتائج فحوصه السريريه

 


في مراجعة منهجية تضمنت عدة دراسات  ” systemic review ” أقيمت لتقصي حقيقة تغير نتائج الرنين المغناطيسي بعد مرور زمن على إجرائها  (سنه أو أقل  ) لمن يعانون من آلام أسفل الظهر وعرق النساء . وأيضا لمعرفة العلاقة بين التغييرات في  نتيجة الرنين و الأعراض التي تظهر على المريض .

أستخدم فيها مجموعة دراسات سابقة أعدت لغرض مشابه أو للغرض نفسه ” أشعة الرنين المغناطيسي وآلام أسفل الظهر “ وضعت تحت المجهر لمعرفة حقيقة هذا التساؤل مع العلم  أنها جميعها إحتوت على مشاركين يحملون نتيجتين للرنين المغناطيسي بينهما مدة أقصاها سنه .

استثني من الدراسات ما كان يركز على تغير النتائج الإكلينيكية ومخرجات المريض بالتزامن مع التغيرات في أشعة الرنين .


النتيجة :

12 دراسة حققت الشرط لتدخل ضمن البحث .

سبع دراسات أشارت إلى حدوث تغيرات في نتائج تصوير ” الدسك ” و أعلنت عن تغير بنسبة 15% إلى 39% يتمثل في صغر حجم الفتق فيه ”  herniation ”  أو إختفائه  .

دراستين أشارت إلى حدوث تغييرات في الضغط على العصب بنسبة 17 إلى 91 % هذا التغير إنحسر في إنخفاض نسبة الضغط أو إختفائة .

دراسة واحدة فقط قالت بتزامن التغييرات الحاصلة في الأشعة مع التغييرات في أعراض المريض خلال سنة ووجدت بأن لا علاقة بينهما .


الخلاصة

هذه المراجعة المنهجية وجدت بأن هناك براهين متوسطة القوة حول أن هذا هو المسار الطبيعي للفتق الحاصل في الظهر .. أنه يقل بعد مرور عام و يخف معه الضغط على العصب .

تجدر الإشارة إلى أن هناك ضعف في الأدلة التي تثبت علاقة التغيرات في الأشعة مع التغيرات السريرية .

في دراسة سابقة أقيمت على 123 مشارك ذكر أنه على مدى أكثر من ٣ سنوات لم تفسر نتائج الرنين المغناطيسي غالبية الأعراض المزامنة لآلام أسفل الظهر .


مراجع الدراسات : 

http://journals.lww.com/spinejournal/pages/articleviewer.aspx?year=2017&issue=04010&article=00016&type=abstract

Longitudinal associations between incident lumbar spine MRI findings and chronic low back pain or radicular symptoms: retrospective analysis of data from the longitudinal assessment of imaging and disability of the back (LAIDBACK)

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4024651/

اترك رد