الشلل الرعاشي ( الباركنسون )

Standard
شارك المقال

الشلل الرعاشي أو مرض باركنسون هو اضطراب الحركة بشكل مزمن، مما يعني أن الأعراض تستمر وتزداد سوءًا مع مرور الوقت، وذلك نتيجة لتلف جزء معين في النواة القاعدية في الدماغ يدعى (المادة السوداء)، التي تُعرف بمسؤوليتها عن إفراز مادة الدوبامين الضرورية لتوازن الحركة لدى الإنسان، ولا يُعرف سبب مباشر لتلف هذه المادة، وربما تكون هناك علاقة بالجينات الوراثية والعوامل البيئية المحيطة.

إعداد : أفراح باعباد

تنسيق ومراجعة وهيدر : نوره عبدالرزاق

تدقيق لغوي : نوره القنيبط



الأعراض العامة : 

الأعراض الحركية الأولية:

  • رجفة اليدين والذراعين والساقين والفك والوجه (تظهر في وقت الراحة، وتقل أثناء الحركة أو النوم).
  • بطء الحركة.
  • تصلب (تيبس) الأطراف والجذع مما يقلل من مرونة العضلات فتصبح وضعية المريض نحو الأمام.
  • ضعف التوازن والتنسيق الحركي.

الأعراض الحركية الثانوية:

  • الكتابة بخط صغير.
  • فقدان تعبيرات الوجه.
  • مشاكل البلع وبطء الكلام – قد يفقد المصاب قدرته على تغيير نبرة الصوت ويصبح صوته ذا نغمة واحدة لا تتغير.
  • مشكلات العين: يؤدي ضعف حركة فتح وإغماض جفن العينين إلى جفاف العين أو التهاب الملتحمة (الرمد).
  • اضطرابات في المشي: العديد من المصابين تصبح طريقة السير لديهم مصحوبة بانحناءة إلى الأمام وتصبح خطواتهم قصيرة وغير منتظمة ومعرضون لفقدان توازنهم، لأنهم لا يستطيعون تحريك عضلاتهم بسرعة أو تصحيح وضعياتهم.
  • التجميد: صعوبة استئناف الحركة عند توقفها أو الشعور بأن القدم عالقة على الأرض.

الأعراض الغير حركية:

  • تغيرات المزاج (القلق والاكتئاب)
  • التغيرات المعرفية (الاهتمام، ومشاكل الذاكرة)
  • المشاكل المكانية (صعوبة الكشف عن التغييرات في مقدار المساحة البيئة المحيطة؛ مثل الكشف عن الارتفاع الصحيح للخطوة)
  • انخفاض ضغط الدم الانتصابي
  • الأمعاء والتغيرات المثانة (الإمساك، سلس البول)
  • اضطرابات النوم
  • التغيرات الحسية (الألم، ضيق، وخز، وحرق)

 

 العلاج:

يُعتبر مرض باركنسون من الأمراض المزمنة التي تتطلب العلاج الدوائي والدعم النفسي والعلمي من خلال دعم الأسرة والعلاج الطبيعي وأخصائي تغذية، بالإضافة إلى إعداد خطة عامة للمريض من أجل المحافظة على صحته العامة.

العلاج الدوائي:
الأدوية التي تُوصف لمريض الرعاش أدوية لا تحد من تقدم المرض وتطوره ولكنها للتخفيف من الأعراض، علمًا أن ليس جميع المرضى توصف لهم أدوية علاجية، بل في بعض الأحيان يتم تأجيل العلاج لأن الدواء له فاعلية محدودة بالزمن.

العلاج الطبيعي:

إن المحافظة على تمارين العلاج الطبيعي مهمة للمريض، فهي تساعد على تحسين قدرته على التحرك وتزيد قوة العضلات، كما أنها تساعد على مواجهة تطور المرض وتعطيه شعورًا بمزيد من الثقة وتحسن من مشيته وتوازنه.

  1. تحسين حركة الجدار الصدري:
  • تمرينات التنفس العميق

 

 

 

  1. تحسين مرونة العضلات

تمرينات الإطالة (عضلات الرقبة،  الصدر، الكتف، الجذع، أسفل الظهر، الأرجل).

 

 

  1. التقليل من صلابة الجذع والأطراف:

–  دوران الجذع

 

 

 

الحركات المتناسقة للأطراف

 

 

  1. تمرينات التقوية:
  • ممارسة مجموعة التمرينات 10-15 مرات على الأقل، 2-3 أيام في الأسبوع بشرط ألا تعمل نفس العضلات على أيام متتالية (العضلات تحتاج إلى يوم للراحة قبل التدريب مرة أخرى).
  • لابد من إيقاف أي ممارسة تسبب الألم.
  • ركز على الوقوف (أو الجلوس) مستقيم أثناء القيام بالتمرينات.
  • أن تكون التحركات على نحو سلس.
  • لا تكتم نفسك، وتنفس بالتساوي عند كل ممارسة.

 

 

 

تحسين التوازن:

 

 

 

 

  1. تحسين المشي:
  • تأرجح الذراعين و الخطوات العالية

نصائح المشي  :

  • ركز على حجم خطواتك بدلاً من سرعة خطواتك.
  • تجنب حمل أشياء كثيرة أثناء المشي، لصعوبة أداء أكثر من مهمة واحدة في وقت واحد.
  • قف باستقامة، انظر أمامك مباشرة لا إلى أسفل قدميك.
  • استخدم العصا إذا ما أوصى بها الأخصائي أو الطبيب.
  • عند تغيير الاتجاه نحو اليمين، قم بتحويل وزنك إلى القدم اليسرى (الملامسة للأرض) ورفع القدم اليمنى والعكس نحو اليسار. 
  • في حال حدوث ظاهرة التجميد يجب على المريض ثني وبسط القدم، وإزاحة وزنه من قدم إلى أخرى.
  • وعند رغبته بتغيير اتجاهه يستخدم تقنية الساعة يبدأ عند الساعة 12 ثم يأخذ خطوات بسيطة نحو 3 وهكذا (يجب رفع القدم وليس تدويرها).
  • عند المشي في مكان مزدحم؛ حاول أن تكون بالقرب من الجدار، قم بأخذ نفس بطيء وعميق وركز على حركة قدميك وليس إلى الناس من حولك.

الوضعيات الصحيحة:

  • الجلوس
  • الوقوف

  • الوصول

  • عند السقوط لا سمح الله

  • السباحة قد لا تكون الخيار المناسب لمريض الباركنسون لأنه لديه صعوبة في التنفس خصوصا إذا لم يكن معتاد عليها قبل المرض.
  • المشاركة في التمارين الجماعية يمكن أن تكون أكثر تحفيزًا للمرضى.
  • يجب على المريض تفادي تمارين التقوية المجهدة التي ستزيد من تعبه.
  • المرضى المتفاعلين يكون شعورهم بالألم أقل من غيرهم.
  • في حالة السقوط لا سمح الله يجب اتباع الخطوات السابقة.

المراجع:

https://medlineplus.gov/parkinsonsdisease.html

http://www.pdf.org/about_pd

http://www.moh.gov.sa

http://www.parkinson.org

http://www.bupa.com.sa

http://movementdisorders.ufhealth.org

http://pdcenter.neurology.ucsf.edu

 

اترك رد