ارتفاع ضغط الدم ودور #العلاج_الطبيعي فيه

Standard
شارك المقال

إعداد طبيبة إمتياز العلاج الطبيعي  : أديبه محمد البليهي .


 مقدمة :

ضغط الدم هو الضغط داخل الشرايين، والذي يحافظ على وجود قوة ضاغطة تؤدي إلى دفع الدم عبر جهاز الدورة الدموية إلى كافة أنحاء الجسم، حتى ولو كان ضد الجاذبية الأرضية، ويعبر عن ضغط الدم برقمين فنقول مثلًا 130 / 80 ملم عمود زئبقي، فالرقم الأدنى يسمى الضغط الانبساطي والرقم الأعلى هو الضغط الانقباضي، وهي قياسات تتوافق مع حركة القلب الانبساطية والانقباضية .

في الأمور والأحوال الطبيعية للأشخاص الأصحاء يبقى ضغط الدم طبيعيًّا ضمن مجال ضيق من التأرجح بين الليل والنهار ووضع الشخص واقفًا أو مضطجعًا؛ لكن الضغط يزداد أثناء القيام بنشاط عضلي رياضي، أو أثناء التعرض الإنفعالات والضغوط النفسية، وفي غالب الأحيان يعود الضغط إلى وضعه الطبيعي السابق عند الاسترخاء وزوال المؤثرات السابقة الذكر .


ارتفاع ضغط الدم الشرياني :
يعد ضغط الدم مرتفعًا إذا استمر معدل و فوق الحد الطبيعي في حالات الاسترخاء والراحة النفسية، وهناك فئة من المرضى يقال عنهم ذوو ضغط الدم المرتفع الدتأرجح عندما يرتفع ضغط الدم في بعض الأحيان ويكون طبيعيًّا في غالب الأوقات . يصيب المرأة والرجل الشاب والمسن ويصيب جميع الأجناس .

الطريقة الصحيحة لتصنيف ضغط الدم عند البالغين:

  • أقل من 130 / أقل من 85 ملم زئبقي ضغط طبيعي
  •  130 -139 / 85 – 89 ملم زئبقي ضمن الحدود العليا للضغط الطبيعي
  •  140 – 159 / 90 – 99 ملم زئبقي ارتفاع بسيط
  •  160 – 179 / 100 – 109 ملم زئبقي ارتفاع ضغط متوسط
  •  180 – 209 / 110 – 119 ملم زئبقي ارتفاع ضغط شديد
  • أكثر من 210 / أكثر من 120 ملم زئبقي ارتفاع ضغط شديد جدًّا
    ويصنف الضغط بارتفاع الضغط الانبساطي والانقباضي مجتمعين أو أحدهما .
الطريقة الصحيحة لقياس ضغط الدم :

يعد جهاز قياس ضغط الدم الزئبقي أفضل الأجهزة وأدقها، وتتم عملية قياس الدم بلف شريط مطاطية مغلفة بقطعة من القماش متصلة بجهاز به عمود الزئبق حول ذراع المريض أو حول فخذه، ثم يتم نفخها ليرتفع الضغط بالشريط المطاطي لأعلى من الضغط الموجود بالشرايين، وهذا يؤدي إلى توقف سريان الدم إلى أسفل الذراع أو الرجل ويصعب الإحساس بالنبض، بعد ذلك نقوم بتسريب الهواء المضغوط داخل الشريط المطاطي فنشعر بالنبض من جديد ونسمع بالسماعة في منتصف الذراع تحت الشريط المطاطي صوت سريان الدم في الشريان، وتكون
القراءة على عمود الزئبق قراءة الضغط الانقباضي، ثم نستمر في تسريب الهواء حتى صوت سريان الدم، وعندها تكون القراءة على عمود الزئبق قراءة الضغط الانبساطي .


أسباب ارتفاع ضغط الدم الشرياني :

إن من بين 90 -% 95 % من حالات ضغط الدم المرتفع غير معروفة الأسباب وتسمى حالات ضغط الدم الأساسي أو الابتدائي .
حالات ضغط الدم معروفة السبب أو التي تسمى (الثانوية)، وهي موجودة عند فئة من المرضى تراوح بين 5% و 10 %، وتندرج تحت مسببات هذا النوع من الضغط أمراض كثيرة منها :
i . أسباب كلوية متعددة مثل الالتهابات المتكررة للكلى أو الجهاز البولي، أو نتيجة وجود حصى بالكلى، أو نتيجة ضيق بالشريان الكلوي .
ii . اضطرابات الغدد الصماء أو اضطرابات هرمونية أو استعمال حبوب منع الحمل .
iii . أسباب عصبية .
iv . أسباب أخرى مثل: ضيق بالشريان الأورطى أو ما يسمى الأبهر) أو التهاب الشرايين
العقدي المتعدد، أو نتيجة الحمل أو أمراض النسيج الضام أو ارتفاع الكالسيوم بالدم .


العوامل التي تساعد على حدوث ارتفاع ضغط الدم :

رغم أن نسبة كبيرة من المرضى تقع تحت شريحة مجهوله السبب الفعلي لارتفاع ضغط الدم، إلا أن هناك بعض العوامل التي تساعد على حدوث هذا المرض أو تكون مصاحبة له ومنها :

  • الوراثة: تلعب دورًا مهمًا في حدوث هذا المرض .
  • البيئة: لها دور كبير في ارتفاع ضغط الدم .
  •  زيادة تناول ملح الطعام .
  • السمنة: من الأمراض الصحية التي تعد من عوامل الخطورة على الشرايين والقلب ويعمل على تصلب الشرايين والذي بدوره يسبب ارتفاع ضغط الدم .
  • تناول المشروبات الكحولية: تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وفشل عضلة القلب وزيادة حدوث اضطرابات وتسارع في ضربات القلب .
  • التدخين: يعد من عوامل الخطورة على القلب ويرفع ضغط الدم ويزيد الإصابة بجلطة  القلب والسكتة الدماغية .
     عدم ممارسة الرياضة البدنية المنتظمة .
  • مرض السكري: إن ارتفاع ضغط الدم أكثر شيوعًا عند مرضى السكري منه عند الأشخاص الطبيعيين، فهناك تقريبًا 60 % من مرضى السكري يعانون ارتفاع ضغط الدم . ووجودهما معا يزيد احتمالات حدوث أمراض قصور الشرايين التاجية للقلب .

أعراض ارتفاع ضغط الدم :

إن ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يكون موجودًا لدى الإنسان ولسنوات طويلة دون أن يشعر به، ولذا فإن كثيرًا من الحالات يتم اكتشافها أثناء فحص المريض سريريًّا لسبب آخر، وهنا يجب التنويه إلى أن كثيرًا من الناس يعتقد أن الصداع هو من أهم أعراض ارتفاع ضغط الدم؛ ولكن الحقيقة هي أن الصداع علامة مشيرة فقط للإرتفاع الشديد لضغط الدم والمؤثر في الجهاز العصبي، فبعض المرضى قد يشكو من وجود الدوار أو الخفقان أو التعب أو الرعاف أو ظهور دم بالبول أو أحساس بوجود غشاوة في البصر. أما بعض المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم لأسباب
ثانوية، فإن الشكوى ربما توحي بأعراض المرض المسبب لارتفاع ضغط الدم .


الخطوات المتبعة لتشخيص أسباب ارتفاع ضغط الدم :
  1. التأكد من قراءة ضغط الدم وارتفاعه من خلًال فحصه بعدة جلسات ولقاءات طبية متكررة .
  2. مزاولة أخذ التاريخ المرضي والعائلي بدقة للوصول إلى السبب أو ربما الأسباب المؤدية للضغط المرتفع إن وجدت ومزاولة اكتشاف العوامل التي ربما ساعدت على حدوث المرض .
  3. تقويم الحالة السريرية للمريض بدقة مع فحص شبكية العين ومزاولة اكتشاف أي علامة قد تساعد على الوصول إلى السبب أو الأسباب الدؤدية للمرض .
عمل الفحوصات المخبرية الأساسية وتتضمن :
  •  فحص الدم لمعرفة وظائف الكلى ونسبة الأملاح والهيموجلوبين والسكر بالدم .
  •  فحص البول لمعرفة كمية البروتين والدم والسكر .
  •  تخطيط القلب الكهربائي لملاحظة أي تغيرات حدثت نتيجة وجود ارتفاع ضغط الدم لفترة طويلة .
  •  فحص الدم لمعرفة مقدار مستوى الكولسترول والدهون الثلاثية .
  •  أشعة سينية للصدر لمعرفة حجم القلب وحجم الشريان الأورطي والتغيرات الأخرى .
عمل الفحوصات الدخبرية الخاصة لدعرفة الأسباب الثانوية لارتفاع ضغط الدم وتتضمن :

– تصوير الكليتين عن طريق الصبغة الملونة .
– قياس مستوى بعض الهرمونات الخاصة بالدم وربما بالبول .
– عمل أشعة بالموجات فوق الصوتية للكليتين والغدة الكظرية الجار كلوية .
– عمل أشعة مقطعية أو رنين مغناطيسي للكليتين والغدة الكظرية إذا دعت الحاجة .
– عمل أشعة نووية للكليتين أو الغدة الكظرية أو بعض الغدد والأورام المتوقع أن تكون مسببة لارتفاع ضغط الدم .
مزاولة اكتشاف بعض الأمراض المؤثرة في نمط علاج ضغط الدم كالذبحة الصدرية والربو الشعبي .
مزاولة اكتشاف عوامل الخطورة المهيئة لتصلب الشرايين كالسكري وارتفاع الدىهون والكولسترول وارتفاع الهوموسيستين بالدم والسمنة والتدخين .

طرق علاج ارتفاع ضغط الدم :

العلاج غير الدوائي :

وبإمكان أي فرد أن يتخذ خمس خطوات عملية للتقليل إلى أدنى حد ممكن من احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم وعواقبه الضارة . 

النظام الغذائي الصحي :

o تعزيز اتباع نمط حياة صحي مع التركيز على التغذية السليمة للرضع وصغار السن
o تقليل مدخول الملح إلى أقل من 5 غرامات في اليوم أي ما يقل قليلا عن ملعقة شاي.
o تناول خمسة حصص من الفاكهة والخضروات يومياً.
o و تجنب تعاطي الكحول .

النشاط البدني :

  • ممارسة النشاط البدني بانتظام وتشجيع الأطفال وصغار السن على ذلك 30 دقيقة يومياً على الأقل.
  • الحفاظ على وزن طبيعي: كل 5 كيلوغرامات يفقدها وزن الجسم يمكن أن تخفض ضغط الدم الانقباضي بما يتراوح بين نقطتين و 10 نقاط .
  • التوقف عن تعاطي التبغ وعن التعرض لمنتجات التبغ . 
  • التغلب على الإجهاد بطريقة صحية، مثل التغلب على الإجهاد بواسطة التأمل والتمارين البدنية الدائمة والتواصل الاجتماعي الإيجابي .
  •  تجنب الضغوط النفسية – قدر الإمكان – وأخذ قدر كافٍ من النوم العميق و تعلم فن الاسترخاء .
  •  تجنب الإمساك وعلاج احتباس البول، خاصة عند مرضى تضخم غدة البروستاتا .
  •  تجنب التعرض للحرارة الزائدة مثل السونا، وكذلك تجنب الإرهاق بأنواعه .

 العلاج الدوائي :

إن الهدف الرئيس من علاج ارتفاع ضغط الدم حتى ولو لم يشكُ المريض من أي عرض هو رفع خطر ارتفاع ضغط الدم على أجهزة الجسم المختلفة، ومنها القلب والشرايين والكلى والمخ والعينين .


التأثيرات الناتجة عن ارتفاع ضغط الدم على أجهزة الجسم المختلفة :

عند فحص الطبيب مريض الضغط المرتفع ، فإن من الأهداف المهمة التي يتطلع إليها هي مزاولة اكتشاف الآثار السلبية لارتفاع ضغط الدم على الأعضاء الحيوية بالجسم ومن هذه الآثار :

  •  وجود ارتفاع ضغط الدم لمدة طويلة ربما يؤدي إلى تضخم عضلة القلب ما يسبب الذبحة الصدرية .
  • حدوث اضطرابات في وظيفة الكليتين وظهور البروتين والدم في البول قد ينتهي بحدوث فشل كلوي .
  • وجود صداع شديد خلف الرأس، خاصة وقت الصباح قد يكون مصاحبًا للإرتفاع الشديد في ضغط الدم، فبعض المرضى يشكو الدوار أو الإغماء نتيجة نزف دماغي أو اعتلال الدماغ بسبب الارتفاع الشديد في ضغط الدم .
  • إن الارتفاع البسيط لضغط الدم لمدة طويلة قد يحدث تغييرات بسيطة في شبكية العين والأوعية الدموية؛ لكن الارتفاع الشديد لضغط الدم قد يحدث تغيرات ملحوظة خطيرة بقاع العين تدل على وجود ارتفاع خطير في ضغط الدم يجب تداركه وعلاجه بسرعة .
  • الشريان الأورطي )الأبهر(: نتيجة ارتفاع ضغط الدم قد يصاب بعض المرضى بتمزق طبقات الشريان الأورطي الذي بدوره يؤدي إلى ألم شديد بالصدر؛ ما يؤدي إلى مضاعفات بالغة الخطورة بالصدر والقلب والكلى والأطراف وربما الوفاة السريعة .

دور العلاج الطبيعي:

-قياس ضغط الدم قبل وبعد التمارين وكذلك خلالها.
-إتباع الصورة التالية :

lkjhgf
– أنواع التمارين تكون هوائية , وتمارين مقاومة ولكن مع أثقال متوسطة.

بعض النصائح المهمة لقياس ضغط الدم :

ننصح بأن يكون قياس ضغط الدم من قبل طبيب أو من قبل شخص يعرف تمامًا الطريقة الصحيحة لقياس ضغط الدم بنفس جهاز قياس ضغط الدم المستخدم وعلى الذراع نفسه وبالشخص عينه الذي يقوم بقياسه كل مرة، ويمكن للمتمرس من داخل البيت قياس ضغط الدم للمريض في البيت .
يفضل استخدام جهاز قياس ضغط الدم الزئبقي على أن تتم له صيانة دورية للتأكد من دقته .
يجب استخدام الحجم المناسب من الشريط المطاطي التي تلف حول الذراع، مع مراعاة حجم المريض وذراعه .
يفضل أن يكون المريض جالسًا مسترخيًا واضعًا ذراعه على طاولة، وأن يكون الذراع في أما المسنون ومرضى السكر الذين يتناولون الدواء الخافض لضغط الدم فيفضل قياس ضغطهم في وضع الوقوف .
عند الرغبة في إعادة قياس ضغط الدم يفضل القيام به بعد مرور دقيقتين من آخر قياس .
يعد الاختلاف في قياس ضغط الدم بين الذراع الأيسر والأيمن جوهريًّا عندما يزيد الفرق 10 ملم يؤخذ الرقم الأعلى .
تذكر أن ضغط دمك يتغير بتغير حالتك النفسية والمؤثرات والضغوط العائلية والاجتماعية الخارجية، ولكن التغير يجب ألا يكون كبيرًا .
يجب عليك التوجه للإسعاف عند إرتفاع ضغطك إلى  200 ملم زئبقي أو أكثر للضغط الانقباضي 120 ملم زئبقي أو أكثر للضغط الانبساطي أو عند وجود أعراض أخرى مصاحبة مثل الآلام الشديدة بالصدر، الصداع الشديد، الدوخة، خفقان أو تشنجات في أجزاء الجسم دون تغيير وعي المريض .


برنامج المتابعة لضغط الدم وفقَا لوزارة الصحة في المملكة العربية السعودية:
المدة المقترحة لإعادة  فحص ضغط الدم  :
أقل من 130 / أقل من 85 ملم زئبقي كل سنتين
o 130 – 139 / 85 – 89 ملم زئبقي التأكد من القراءة خلال شهرين
o 140 – 159 / 90 – 99 ملم زئبقي التأكد من القراءة خلال شهرين
o 160 – 179 / 100 – 109 ملم زئبقي تقويم وضع الدريض كاملا خلال شهر من قبل الطبيب المختص
o 180 – 209 / 110 /119 ملم زئبقي تقويم وضع المريض كاملا خلال أسبوع من قبل الاختصاصي مع بدء العلاج
o أكثر من 210 / أكثر من 120 ملم زئبقي إدخال المريض الدستشفى وعلاجه في الحال مع تقويم كامل لحالته من قبل الطبيب المختص .

احرص على وجود مفكرة صغيرة تحتوي على معلوماتك ( سجل كامل للمريض وعنوانه وعلاجه  إن كان واحدًا أو أكثر مع كتابة الجرعات وما تم عليها من تغيرات) ، بالإضافة إلى وضع جدول يسمح بتسجيل ضغط دم المريض في أوقات مختلفه مرتين على الأقل كل أسبوع في عدم وجود أي مضاعفات وزيادة عدد مرات قياس ضغط الدم عند حدوث الأعراض التالية حسب نصح الطبيب الذي عاين حالته الصحية :
o وجود صداع شديد .
o آلام الصدر أو الإحساس بضيق التنفس عند الراحة أو عند القيام بالمجهود البسيط .
o الإحساس بدوار غير مصاحب بالآلام في الأذن أو غير مصاحب لحركة الرقبة .
o تناول الدواء في الأوقات المحددة واحضر المفكرة معك دائمًا عند زيارة طبيبك العالج للإطلاع على قراءات ضغط الدم في أوقات مختلفه من اليوم وتحت الظروف المختلفة .
o اتباع نمط حياة صحي يحافظ على ضغط الدم السليم
تؤثر سلوكياتنا اليومية ونمط حياتنا في مستوى ضغط الدم، وهناك 3 عناصر رئيسة للوقاية من ارتفاع ضغط الدم وهي كالتالي :

  • راقب وزنك باستمرار، فالسمنة تزيد فرصة الإصابة بارتفاع ضغط الدم؛ لذلك يجب عليك مراقبة الوزن باستمرار والمحافظة عليو في حدوده الطبيعية .
    –    تناول طعامًا صحيًّا وغنيًّا بالعناصر الغذائية الضرورية للجسم، من خلال التقليل من كمية الطعام المتناول، ومضغ الطعام جيدًا، وقراءة البطاقة الغذائية الموجودة على العبوة مع التركيز على اختيار الأطعمة المحتوية على نسبة أقل من الملح. و تجنب تناول الأطعمة المعالجة أو السريعة مثل الحلويات والكعك والهامبورجر والبيتزا واستبدلها بتناول الفاكهة والخضراوات، مع التقليل من الملح في الطعام واستخدم عوضًا عنه الخل أو الليمون
    وبعض الأعشاب .
    –     مارس الرياضة بانتظام لمدة 30 دقيقة يوميًّا .

المراجع :
– وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية : www.moh.gov.sa
– ويكيبيديا : ar.wikipedia.org
– منظمة الصحة العالمية : www.who.int
-Cardiovascular and Pulmonary Physical Therapy: Evidence to Practice. By Donna Frownfelter, Elizabeth Dea.
– Essentials of Cardiopulmonary Physical Therapy
By Ellen Hillegass

اترك رد