دور العلاج الطبيعي في تأهيل المصابين بالكسور .

Standard
شارك المقال

عند التطرق لتأهيل الكسور علينا أن نفهم بدايةً بعض النقاط لنكون على بينة  بكل ماهو متعلق بهذا النوع من التأهيل .

كتبته : أمل عمار

مراجعة : نوره عبدالرزاق

تصميم الهيدر : سلوى حمدي


 

أولا ماهو مفهوم  الكسر ، وما هي أسبابه وأعراضه ؟؟

تصيب الكسور العظام .. وهي إما كسور مغلقه أو  تخترق الجلد وتسمى كسور مفتوحة  .

  • ويكون ذلك بسبب ؛ حوادث السيارات ، التعرض للسقوط  ، أو الاصابات الرياضية .

كما أن هناك بعض الحالات التي  تودي بدورها لجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالكسر كانخفاض كثافة العظام  أو هشاشة العظام  .

 

  • أهم المؤشرات والأعراض للإصابة بكسر :

١ـ الإحساس بآلام شديدة في منطقة الإصابة .

٢ـ انتفاخ ، كدمات ، إزرقاق أو آلم عند الضغط  حول منطقة الإصابة .

٣ـ في بعض الأحيان قد نشاهد بعض التشوهات ، عندما يكون العضو المصاب بالكسر خارج عن مكانه.

٤ـ الشعور بوخز أو خدران في منطقة الإصابة.

 

  •  الأنواع الشائعة للكسور :ـــ

نتهخاىتهخاخ9

١ـ كسور ثابته :

يعني ذلك أن نهاية مكان الكسر لم  يتحرك من مكانه .

٢ـ كسر مفتوح أو مركب :

في هذي الحالة من الكسور  يخترق العظم الجلد عند اصابته بالكسر .

٣ـ كسر عرضي :

هذا الكسر تكون نهايته عبارة عن خط عرضي .

٤ـ كسر مائل :

هذا النوع من الكسر  يكون نهايته كزاوية .

٥ـ كسر مفتت :

هذا النوع من الكسر تتكسر فيه نهاية العظم إلى ثلاثة  قطع أو أكثر .

 

مهما اختلف مكان الإصابة بالكسر إن كان في الأطراف العلوية  الأطراف السفلية  . فهي قد تحت هدف ومنظور واحد في علاجها بعد الإصابة .

وهو :  أن يوضع الجزء الذي تعرض للكسر في وضعه الصحيح ومنع  تحريكه حتى يحصل الالتئام  ولو استدعى الأمر إقامة عملية جراحية من أجله . 

 

من الطرق التي يستخدمها الأطباء في علاج الكسور : ـــ

 

 

 ١ـ جبائر ثابته ” لا تسمح للجزء المصاب بالحركة  :ـ 

لعغلفغع7ل

وهي الأكثر شيوعا لعلاج الكسور  ( الجبس ) .

 

٢ـ  جبائر أو دعامات تسمح بمدى بسيط من الحركة للجزء المصاب :ـ

حه0-ه

٣ـ عملية السحب التي تسمى Traction :-ـ هنه90عه

وتستخدم  لإعادة العظم لوضعه  الصحيح .

٤ـ التثبيت الخارجي للجزء المصاب بالكسر

هخخهخت

في هذا النوع من العمليات توضع مسامير معدنية حول مكان الكسر فوق وأسفل مكان الكسر مرتبطة بقضيب معدني خارج الجلد يستخدم كمثبت للعظم للحفاظ عليه في وضع صحيح .

٥ـ التثبيت الداخلي ( Open reduction)

نهحخهنحخنخحنخح

خلال هذه العملية توضع الأجزاء التي تعرضت للكسر في مكانها الصحيح أولا.

ثم تثبت مع بعضها البعض بصفائح معدنية  توضع على السطح الخارجي للعظم.


بعد تعرض الشخص لأي إصابة  أو بعد العمليات الجراحية  ، يفضل أن يخضع المصاب لبرامج التأهيل لتساعده على العودة لنظام حياته اليومي  والخوض في نشاطاته المعتادة  .

  • دور العلاج الطبيعي بعد الكسر

يساعد العلاج الطبيعي بعد الإصابة بالكسر في عودة الشخص لحياته الوظيفية في أسرع وقت ممكن .

يبدأ دور المعالج الطبيعي  من حين تواجد المريض في المستشفى . 

بداية علينا معرفة مكان الكسر ، لإعطاء المريض النصائح المناسبة لحالته .

مثال على ذلك …جخنخحنةتخمىخ

  • إذا كان مكان الكسر في الطرف السفلي من الجسم كالساق أو الكاحل وغيره ،بالتالي أخصائي العلاج الطبيعي يقوم بتوجيه المرض على المشي بواسطة أجهزة مساعدة كالعكازات ، و كيف يستغل ذلك في نشاطاته اليومية كصعود ونزول الدرج وغيرها .

وغالبا بعد كسر اي جزء من الطرف السفلي ، يقوم الأخصائي بتوجيه المريض عن مقدار وزن الجسم المحتمل وضعه  على قدمه حتى يحصل الالتئام بصورة سريعة .

  • أما إذا كان الكسر في الطرف العلوي كالذراع أو الساعد  ،  لكي يحصل الالتئام سريعا يتطلب من المريض لبس مايسمى ب (Sling) كحبل يحافظ على الجزء المكسور في وضعية معينة حسب مكان الإصابة .

لا ينتهي دور أخصائي العلاج الطبيعي عند هذه المرحلة .

بعد استشفاء المريض وحصول الالتئام التام في مكان الكسر ، يقوم الطبيب بازالة الجبيرة من مكان الكسر.

ومن هنا يبدأ دور المعالج الطبيعي الفعلي في مساعدة المريض للعودة إلى وظائفه الطبيعية وممارسة حياته بعد الكسر .

 في أول زيارة للمريض لعيادة العلاج الطبيعي ، يقوم الأخصائي بعمل الفحوصات والتقييمات الأولية وأخذ القياسات اللازمة لوضع الخطة العلاجية المناسبة لحال المريض  .

  • ومن هذه القياسات :ــــ

١ـ قياس المدى الحركي للمفصل .

٢ـ قوة العضلات .

٣ـ مقدار الألم .

٤ـ مدى المرونة والحركة في مكان الكسر.

٥ـ  مقدار التورم في منطقة الكسر.

٦ـ ملاحظة طريقة مشي المريض في حال الكسور السفليه  .

٧ـ مدى حركة المريض العامة وادائه لوظائفه اليومية  .

بعد الفحص الأولي يبدأ الأخصائي العمل مع المريض لمساعدته في استعادة وظائفه بالكامل . والتغلب على الأثار السلبية الناتجة من عدم حركة العضو طوال فترة العلاج . مما قد يسبب ضعف العضلات وقلة الأداء الوظيفي .

– وأهمية العلاج الطبيعي في هذه المرحلة تكمن في تحسين الأداء الوظيفي  مع التركيز أكثر على الوظائف التي فقدت بحسب مكان الكسر.

ـ في بعض الأحيان يشعر المريض بألام غير محتملة في مكان الإصابة أو انتفاخ ، ويكون دور العلاج الطبيعي هنا هو المساعده على تخفيف الألم .

ـ  في بعض حالات الكسور التي استدعت إجراء عملية جراحية  تظهر الندبات في مكان الجراحة ، في هذه الحالة ممكن عمل مساج على المنطقة للتقليل من الالتصاقات حول منطقة الندبة وتحسين الحركة .

ـ  بعد التحكم بالألم والأنتفاخ  يبدأ الأخصائي بوضع الخطة اللازمة المناسبة لحالة المريض. لتحسين المدى الحركي الذي تأثر نتيجة لقلة الحركة و لتقوية العضلات . بحيث يكون التركيز بصورة خاصة على منطقة الكسر و على حركة المفاصل القريبة منه . 

مثال  : إذا كان الكسر في الساق  قريب من ركبة المريض ، يجب أن نركز في تماريننا على مفصل الركبة والكاحل والورك . وقس عل ذلك  .


المراحل التأهيلية للمصابين بالكسر : 

١ـ مرحلة عدم الحركة وهي التي يكون فيها العضو المكسور محاط بجبيرة .

٢ـ مرحلة ما بعد إزالة الجبيرة و حصول الالتئام .

 أثناء المرحلة الأولى تكون أهداف أخصائي العلاج الطبيعي  :ـ

١ـ تقليل الانتفاخ : للتقليل من الألم ولمنع تكون التصاقات حول منطقة الكسر.

٢ـ المحافظة على تدفق الدم في المنطقة .

٣ـ المحافظة على الوظائف التي تقوم بها العضلات المحيطة .

٤ـ الحفاظ على المدى الحركي للمفصل .

٥ـ المحافظة على المتبقي من الحركة الوظيفية التي يستطيع المصاب القيام بها .

٦ـ تعليم المريض كيفية استخدام الأجهزة المساعدة كالعكازات في حال اصابة الطرف السفلي.

وتتحقق هذه الأهداف بعمل التالي : 

١ـ الانتفاخ يمكن علاجه من خلال رفع الجزء المصاب ، أو عن طريق انقباض العضلات إما ساكنة بدون حدوث حركة (active or Static contraction of muscle)  ملحوظة للعضو أو بحركة ملحوظة كما  يساعد ذلك في  التقليل من تكون التقلصات حول منطقة الكسر ومنع حدوث تيبس في المفصل المجاور لمنطقة الكسر.

٢ـ بعض التمارين التي تساعة على حركة العضلة (Static or Isotonic muscle activity)  للمحافظه على تدفق الدم وتقليل التورم ومنع تكون التقلصات .

٣ـ ضعف العضلات بسبب الجبيرة  ممكن أن يعالج بوصف التمارين الانقباضية للعضلة (Isometric and Isotonic contraction).

٤ـ تشجيع المريض على أداء الأنشطة الوظيفية حسب استطاعته  لتقليل من فترة التأهيل بعد إزالة الجبيرة .


أثناء المرحلة الثانية ( بعد إزالة الجبيرة ) تكون أهداف أخصائي العلاج الطبيعي :ـ

ـ الحد من أي تورم وانتفاخ قد يظهر .

٢ـاستعادة المدى الحركي كاملا للمفصل .

٣ـ استعادة قوة العضلة بصورة كافية .

٤ـ إعادة تعليم المريض الأنشطة الوظيفية كاملة التي ممكن أن تكون قد تآثرت .

  وتتحقق هذه الأهداف بعمل التالي : 

– في حال حدوث آي تورم يجب إدراكه بصورة سريعة لأنه قد يؤدي إلى إعاقة الحركة وبالتالي تؤدي إلى تمديد فترة إعادة التأهيل .

– قبل البدئ بمحاولة استعادة المدى الحركي ، علينا معرفة وإدراك سبب فقد أو قلة الحركة في المفصل للحصول على نتيجة مرضية أثناء فترة التأهيل  …

قد تكون بسبب الألم ، تورم ، تقلصات في الأنسجة المحيطة بمنطقة الكسر أو بسبب ضعف العضلة.

– وصف تمارين لاستعادة  قوة العضلة بصورة كافية  ، اعتمادا على النشاط الآقصى للعضلة ، ممكن الاستعانة بالعضلات المجاورة لتقوية العضلات ، أو عن طريق حركة العضو حسب وظيفة العضلة المتأثرة بتكرار التمرين ، من الممكن ايضا الاستعانة ببعض الأوزان والحبال المطاطية لتقوية العضلة بصورة كافية .


  • كم المدة اللازمة للاستمرار في مرحلة إعادة التأهيل:ــ

كل مريض يختلف عن الآخر ، وأيضا التئام الكسر والاستشفاء يختلف حسب حالة المريض وعمره وحجم الكسر وفي أي منطقة من الجسم . كل هذه عوامل يجب وضعها في الحسبان.

ولكن بصفة عامة  : يحتاج الكسر لإلتئامه قرابة ٨ أسابيع ،أو مدة آقصاها قرابة ١٢ أسبوع للعودة لوضعه الطبيعي قبل الكسر.

فترة إعادة التأهيل للمريض غالبا ماتكون بين  ٦-ـ ٨ آسابيع .


المراجع : 

2 thoughts on “دور العلاج الطبيعي في تأهيل المصابين بالكسور .

اترك رد