عوائق إلتزام المريض بجلسات العلاج الطبيعي

Standard
شارك المقال
ملخص دراسة بحثية |
أخصائية امتياز زهراء اللويم

سنة النشر: يناير 2010
أسماء الباحثين: Kirsten Jack, Sionnadh Mairi McLean, Jennifer Klaber Moffett, and Eric Gardiner
أهداف البحث:
   1- إيجاد العوائق التي تمنع المريض من الالتزام بجلسات العلاج الطبيعي.
   2- اقتراح حلول واستراتيجيات مناسبة لتقليل أثر هذه العوائق.
 
قام هذا البحث بدراسة 20 دراسة بحثية عالية الجودة في موضوع التزام المرضى بجلسات العلاج الطبيعي، وقد قاموا بالبحث في عدة مواقع معتمدة للبحث الطبي منها MEDLINE, PUBMED, AMED, and SPORTDISCUS. وقد خُصص هذا البحث لدراسة الحالات المرضية التي تُعاني من أمراض في العظام والعضلات، وقاموا بعدة استثناءات منها: الحالات الخطرة أو الحرجة، المرضى الذين تلقوا علاج دوائي بشكل أساسي أو خضعوا لتأهيل من فريق كامل ومتخصص، والحالات التي لا تشعر بأي عوارض للمرض، والحالات الغير متعلقة بمشاكل العظام والعضلات.

✓ تعريف منظمة الصحة الأمريكية للالتزام بالعلاج:
مدى توافق سلوك الشخص مع التوصيات الصحية والنصائح التي يُعطيها له الممارس الصحي.
والالتزام بالعلاج الطبيعي ذو أبعاد متعددة ولاختصار معنى التزام المرضى بجلسات العلاج الطبيعي قام البحث بذكر عوامل معينة يمكننا منها تحديد التزام المريض بشكل أوضح:
• الحضور في المواعيد المحددة
• اتباع نصائح المعالج الطبيعي
• القيام بالتمارين العلاجية الموصوفة للمريض
• عدد المرات التي قام بها المريض بالتمارين العلاجية
• ممارسة التمارين العلاجية بطريقة صحيحة
• القيام بأشياء أكثر أو أقل مما نُصح به المريض

في إحصائية قامت بها دراسة معينة وجدوا بأن نسبة المرضى الذين لم يحضروا جلسات المتابعة تبلغ 14%.
ونسبة المرضى الذين لم يلتزموا بالعلاج الطبيعي بلغت 70%.
ذكر البحث وجود عدة عوامل تؤثر على التزام المريض بالعلاج:
• عوامل متعلقة بالمنشئة الصحية
• عوامل متعلقة بالممارس الصحي
• عوامل متعلقة بالمريض نفسه
ولكنهم لم يجدوا عاملًا واضحًا مؤثرًا أو عائقًا لالتزام المريض بالعلاج الطبيعي، ونحتاج لتوضيح ذلك أبحاث مستقبلية جديدة ومتوسعة في هذا الموضوع.

نتائج البحث:

العوائق التي تمنع المريض من الالتزام بالعلاج الطبيعي:
1- الألم.
إن شعور المريض بالألم خلال القيام بالتمارين العلاجية يُعد عائق كبير لإلتزامه بالتمارين خصوصًا إذا كانت مفاهيم المريض مختلفة، كأن يعتقد بأن أي حركة تؤلمه فهي تؤذيه.
الطرق المقترحة لتخطي هذا العائق: في أغلب الحالات استخدام المسكنات قبل البدء في جلسة العلاج الطبيعي سيكون فعالًا في تخطي المشكلة. أيضًا استخدام التقنيات العلاجية السلبية والتي لا تتطلب قيام المريض بشيئ مثل: الmobilization، اللاصق الطبي taping، الحرارة والبرودة والآلات الكهربائية، والعلاج بنقاط الضغط. أيضًا يجب على الممارس الصحي فهم تجربة المريض الأليمة ومحاولة تحفيزه لتخطي الألم والخوف منه مثلًا يمكن أن يوصل الممارس الصحي رسالة لمريضه مضمونها الآتي .. إن الألم لا يجب أن يكون عائقًا لحركتك ونشاطك بطرق صحية بل يجب عليك أن تتنشط وتقوم بعمل التمارين بشكل صحيح وتتغلب على ألمك بنفسك.
2- مستوى النشاط البدني والرياضي.
إن مستوى الحركة المتدني بشكل عام أو قلته في الأسابيع التي سبقت جلسة العلاج يعد عائقًا لالتزام المريض بالعلاج الطبيعي.
الطرق المقترحة لتخطي هذا العائق: إعطاء المريض إرشادات لفظية واضحة وتدعيمها بكتيبات إرشادية والتأكد من تلقي المريض للمعلومة وفهمها بشكل جيد. ثانيًا، إعطاء المريض حوافز للحركة منها: جلسات استشارية، تغذية راجعة، وضع خطط ليتكيف المريض  مع أسلوب حياة جديد ونشيط.
3- القلق، الاكتئاب والضعف.
ولم يشير بحث آخر إلى كون هذه العوامل النفسية عوائق للالتزام بالعلاج الطبيعي من قبل.
الطرق المقترحة لتخطي هذا العائق: على الممارس الصحي أن يتحسس مشاكل المريض النفسية من قلق واكتئاب وغيرها. وتأكيد الممارس الصحي للمريض بأن ألمه يُعالج بطرق فعّالة قد يكون طريقة جيدة لتقليل المشاكل النفسية. أيضًا، التأكد من تحويل المريض للجهات المناسبة من أطباء نفسيين وغيرهم. وأخيرًا، تأكيد مبدأ أن الرياضة لها تأثير نفسي كما لها تأثير جسدي على المريض وكونها عاملًا قويًا في تخفيف القلق والاكتئاب مثلما لها اثر في تقليل أعراض المرض وتقوية المريض.
4- الدعم الاجتماعي والعائلي.
عدم وجود دعم عائلي أو اجتماعي يعد عائقًا للالتزام بالعلاج. وبعض المرضى لديهم هذا الاعتقاد بأن وجود شخص معهم خلال الجلسة يساعد في علاجهم.
الطرق المقترحة لتخطي هذا العائق: تعزيز علاقة الأخصائي والمريض وتقويتها بطرق عدة. وتثقيف العائلة بضرورة تواجدهم مع المريض وأهمية دعمهم في تشافي المريض مما هو فيه.
5- عوائق الرياضة.
هناك عدة عومل تعيق المريض من القيام بالرياضة منها المواصلات، متطلبات رعاية أطفالهم، جدول العمل، قلة الوقت، الاعتماد على العائلة، عوائق مالية، أو نسيان المواعيد.
الطرق المقترحة لتخطي هذا العائق: على الممارس الصحي أن يكون واعيًا وملمًا بمشاكل المريض، ويجب عليه وضع خطة وحلول لتساعد المريض على تخطيها.
6- الكفاءة الذاتية.
ضعف الكفاءة الذاتية قد يُفسر عدم قدرة المريض على تخطي الصعوبات التي تمنعه من بدء تمرين أو ممارسته أو الاستشفاء من أعراضه. ويمكن للمارس الصحي تحديد قلة الكفاءة الذاتية لدى المريض من خلال طرح أسئلة مثل: مامقدار ثقتك بقردتك على تخطي عوائق الرياضة؟ أو مامقدار ثقتك من قدرتك على العودة للتمارين والرياضة بعد خضوعك لانتكاسات صحية مهما طال زمنها؟.
الطرق المقترحة لتخطي هذا العائق: وضع توقعات واقعية، وضع أهداف علاجية واضحة، والتحفيز الإيجابي.
%d8%a7%d9%86%d9%81%d9%88%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%8a%d9%83

اترك رد