السكري / والانشطة الحركية والتمارين

Standard
شارك المقال

السكري-والتمارين

  بقلم الاخصائية : رقية ترابي 

بسم الله الرحمن الرحيم

تعددت امراض العصر واصبحت الحالات المصابة بها تفوق الاعداد القديمة بكثير خلال السنوات الاخيرة .. واحد اكثر الامراض انتشاراً هو مرض السكر والذي اصبح غنياً عن التعريف في مجتمعنا ..

وعلى الرغم من انتشارالوعي بأهمية التغذية السليمة الصحية والتمارين الرياضية والتي من شأنها أن تقلل من هذه المعدلات التي اصبحت تنذر بالخطر ؛ إلا ان الناس لا تعمل ما يجب وينبغي لتكفي نفسها مخاطر عدة في المستقبل ” فليس الامس بالمهم تقديراً واصلاحاً لأنهُ فات وانتهى ولنا ان أخذ منه العبرة ؛ ولكن اليوم وغداً مهمه جداً لنا لعبادتنا ولحياتنا ولكل شؤوننا …”

ومن هنا فإنه سيتم التطرق في هذا الموضوع عن كيفية تأثير الانشّطة الحركيّة والتمارين في حالة مريض السكري وفي حياتنا جميعًا
“حافظ على صحّتك جيّدا فهي الوسادة النّاعمة التي تستند إليها أيّام الشيخوخة “

كيف للأنشطة الحركية والتمارين مساعدتي مع السكر ؟؟
الأنشطة الحركية تحافظ على الوزن الصحي وبالتالي تساعدك على التحكم في مستوى سكر الدم ومنع حدوث المشاكل التي تأتي كمضاعفات . الأنشطة الحركية تساعد في الابقاء على الجلوكوز (السكر) في الدم في المستوى المحدد 

تساعد الأنشطة الحركية أيضا امتصاص هرمون الانسولين من قبل خلايا الجسم كلها و العضلات ؛ للحصول على الطاقة . بناء العضلات واستخدامها خلال ممارسة النشطة المختلفة الحركية تساعد على منع ارتفاع السكر في الدم 
-إذا لم يستخدم الجسم ما يكفي من الأنسولين، أو إذا كان الأنسولين لا يعمل بالطريقة التي ينبغي أن يعمل بها ؛ بالتالي لا يتم استخدام الجلكوز من قبل خلايا الجسم .. وتبعًا لذلك يترفع مستوى الجلوكوز في الدم مما ينتج عنه مرض السكري

* البدء ببرنامج حركي رياضي يساعدك على فقدان الوزن أو الحفاظ على وزن صحي بالإضافة الى الحفاظ على مستويات السكر في الدم . وحتى من دون التوصل إلى الوزن الصحي فإنه ومجرد فقدان الوزن 10 أو 15 باوند فإنها تُحدث فرق واضح وكفيلة بأن تقلل من المشاكل اللاحقة للسكر ..

ما الذي يجب أن أفعله قبل أن أبدأ بالبرنامج الرياضي ؟؟

 : قبل الخوض في مضمار البرنامج الرياضي من الافضل أن
 السؤال والاستشارة لذوي الخبرة من اخصائيين او اطباء – 
 التخطيط للمستقبل وصياغة الاهداف – 
 اتخاذ القرار في كيفية اتباع البرنامج – 
 اتخاذ القرار في المكافأة المستحقة – 

ما هي أنواع التمارين التي يمكن أن تساعدني ؟؟
يمكن للعديد من أنواع الانشطة البدنية والتمارين أن تساعد في تنظيم والتحكم في معدل السكر . حتى الكميات الصغيرة من التمارين والانشطة لها التأثير الايجابي والعائد النفعي الجيد على الجسم . ويمكن قياس مستوى النشاط الخاص الجسدي بالشخص من قبل مقدار الجهد الذي يستخدمه.

تت

التمارين تمثل مساعدة كبيره ولها نتائج واضحة سواءً كانت الهوائية _ كالمشي والركض والسباحة وركوب الدراجة _ او التقوية العضلية ..

92a22a3c591a1e80e4e623684f9f2084 : قم بالتمارين الرياضية الهوائية
الانشطة الحركية التي تستخدم الاكسجين ، تزيد من التعرّق وتزيد من سرعة ضربات القلب والتنفس ، تستخدم هذه التمارين لتقوية عضلات القلب والرئة ويدرب الجهاز القلبي الوعائي لإدارة وتقديم الاكسجين بسرعة وبكفاءة اكبر لجميع الجسم .. من الممكن القيام بالتمارين المعتدلة الى الشديدة لمدة تتراوح من 30 – 60 دقيقة كل يوم او 5 ايام على الاقل في الاسبوع ..

 : جرّب/ي 
(المشي السريع والهرولة _التنزه_صعود الدرج _السباحة_ رقص_ركوب الدراجات في الهواء الطلق أو الدراجة الثابتة في الداخل_لعب كرة السلة، والتنس، أو غيرها من الألعاب الرياضية والتزلج ان امكن )

 : قم بتمارين التقوية لبناء العضلاتtwo-men-on-balls-lifting-weights
تمارين القوة تتراوح من خفيفة الى معتدلة بحيث تساهم في بناء العضلات وتحافظ على العظام في صحة جيدة.
سواء كنت رجلا أو امرأة، يمكنك أن تقوم بتمارين القوة باستخدام أوزان اليد او الاربطة المرنة، أو الآلات بمعدل 2-3 مرات في الأسبوع.
يمكنك القيام بتمارين القوة في المنزل أو في مراكز اللياقة البدنية.

دائما يجب الاخذ بعين الاعتبار أن تُبدأ التمارين مع الأوزان الخفيفة وببطء ومن ثم زيادة حجم الأوزان بالتدريج عندما تصبح العضلات أقوى.

1335

 : قم بتمارين (التمدد) الاطالة
هي تمارين تتراوح درجتها من خفيفة الى معتدلة ؛ على سبيل المثال: واليوغا هي نوع من تمارين الاطالة و التي تركز على التنفس وتساعد على الاسترخاء.
حتى إذا كان ثمة مشاكل في الحركة أو الاتزان، فإن هناك أنواع معينة من اليوغا يمكن أن تساعد ؛ على سبيل المثال : كرسي اليوغا بحيث يمكن الاستطالة اثناء الجلوس على كرسي.
من بعض الفوائد والنواتج الايجابية لتمارين الاطالة زيادة المرونة وخفض التوتر والتقليل منه ، والمساعدة على منع التهاب العضلات.

 : انشطة اضافية للروتين اليومي
 التجول أثناء التحدث على الهاتف- 
 التنزه والمشي في الخارج – 
 عند مشاهدة التلفاز، التجوّل في الغرفة خلال الإعلانات التجارية – 
 القيام بالأعمال المنزلية، مثل العمل في الحديقة ، والتنظيف، أو غسل السيارة – 
 ركن السيارة جانبا والمشي الي السوق او مكان العمل- 
 استخدام الدرج بدلا من المصعد – 

 : ملاحظة مهمة 

قدم-السكري

لمن يكرر : لا استطيع ولا اقدر ؛ لي ان اقول لك ” إذا كان الدواء مر فالداء أمرّ “
ولنتذكر دائما الخطاب هذا ليس موجهاً لمرضى السكر فحسب ؛ إنما للجميع لأن  ” الصحة حصان إمّا أن تنطلق به، وإمّا أن ينطلق بك “

أسبغ الله علينا وعليكم منه خيرا وعافية وبركه ؛
في أمان الله

لا تقل لي ” تخلص من عاداتك السيئة ” , علمني كيف يمكن أن يحدث ذلك؟ (1)

Standard
شارك المقال

بقلم سلوى حمدي

أخصائية علاج طبيعي


ما يحدث في عيادتنا دائما : نحن نعلم و ندرك بأن من الاسس المهمة للمرضى للسير بشكل مناسب في الخطة العلاجية هو تعديل نظامهم الحياتي بما يتناسب مع حالتهم المرضية أو اصابتهم أو ربما ذاك الألم المزمن الذي يزيد معهم دائما بسبب طبيعية عملهم .

صحيح قد توفق فئة بسيطة منهم في تحقيق هذا الهدف , و لكن رد الفئة الأغلب هو :

” أنا أحاول , بس ما في ما قدرت والله , شيء تعودت عليه سنوات مو سهل اخليه بسرعة !! “

هنا قد يكتفي الأخصائي بـ ” حاول مره , حاول عشر , حاول حتى تنجح ..

نظام حاول حتى تنجح جميل جدا , و لكن توجد به ثغرة للأسف .. وهي :

ليس الكل مقتنع بأنه سينجح مهما حاول !!

فما بالك عندما نتحدث عن شخص قد أنهكه الألم و قد أصيب باليأس بعد معاناة سنوات لم تجدي فيها نصائح الأطباء نفعا بالنسبة له .

هناك من لا يؤمن  بالتغيير من الأساس , و هناك من يندمج مع نمط حياته السلبي لدرجة يرى بأن التغيير بنفسه قد يكون مشقة .

و لكن هذا للآسف خلاف ما فطر عليه عقلنا البشر , نحن نملك ما يفوق الألأت سرعة و مرونة , تلك الكتلة الصغيرة الموجودة في جماجمنا و التي لا تشكل الا 20 % من وزن جسمنا .

معجزة كونية لا زالت تدور حولها الكثير من الاستفهامات حتى الأن , و نقطه ضعفنا تكمن في ضعف استغلالنا لهذه الطاقة الخارقة الموهوبة لنا من الخالق .

فقد أثبت دراسات كثيرة *سأقوم بوضع مصادرها على نهاية المقال* بأن الدماغ يمتلك قدرة قوية على التكييف اضافة الى التعويض في حال تعرض الانسان لخطب ما .

أو بما يعرف بـ ” Neuroplasticity” .

المشكلة تكمن في ان الاغلبية لا تؤمن بهذا بشيء , و من المؤسف ان الممارسين الصحيين يندرجون تحت هذه القناعة أو ربما جزء منهم .

عندما نتحدث عن التغيير فأنا لآ اقصد فقط قوه تردد في محاضرات التنمية البشرية فحسب , لا و لعلمي بأن هناك من لا يؤمن بماهية التنمية البشرية و أسسها فدعوني أوضح بأن مقالي هذا أستند على اسس علمية و ليس مجرد محاولة تشجعيه فارغة .

حسنا قبل أن ننتقل الى الخطوات العملية دعوني أحدثهم عن هذه القدرة بشكل أكبر , لعلي أكسب قناعاتكم و هو الجزء الأهم في القصة !

لماذا ؟

لأنك بكل تأكيد لن تمضي في طريق لم تقتنع به أصلا ..

Continue reading