أريد أن أنجح …. و لكن !

Standard

3h

لماذا أنا هنا؟

هل حقا هذا المكان المناسب لي؟!

أكاد أجزم 100% أن كل من دخل أحد التخصصات الطبية قد راوده هذا السؤال مرات عدة !!

أتعرفون لماذا ؟! لأننا نسمح لأنفسنا بالتأثر بالسلبيات من حولنا !! لأنها كثيرة إضافة لآفتقارنا لسبب تجنبها و صدها، النتيجة كانت عقل مشتت و جسد يمشي على غير هدى.

.. نعم أنا أريد أن أنجز ..!!

نعم أنا أريد أن أنجح..!!

نعم أنا أريد أن أصبح قدوة في تخصصي ..!!

الكل قالها و خرجت بسهولة من أفواهنا

الكل يردد كلمة “طموحـ/ـه”

أفقدتم الطـموح معناه .. 

أعذروني لكنه الواقع تقبل الواقع هي بداية الحل ..!!

يتضح الطموح الحقيقي عندما يواجهه الطالب أو الطالبة الخط الفاصل الذي يقع قبل و بعد كلمة “ولكن”

كم شخص ردد هذه الكلمات و اضاف إليها ( و لكن .. ) !

.. نعم أنا أريد أن أنجز ..!! ولكن …

نعم أنا أريد أن أنجح ..!! و لكن…

نعم أنا أريد أن أصبح قدوة في تخصصي ..!! ولكن …

هل لآحظتم تأثير “ولكـن ..” المميت .. القاتل ..!!

هذه الثلاثة الاحرف ألغت تأثير كل الكلمات التي سبقتها

.. ترددت كثيرآ على مسامعي أنا طموحه و لكـن … *الظروف – البيت – المجتمع … ألخ*

أصدقائي الطموح لا يعرف و لكن .. الطموح أقوى من هذه الثلاتة الأحرف القاتلة ..

ألغي و لكن …. من قاموسك اليومي 

عندها أثق تماما بأنك ستذوق الطعم الحقيقي للطموح , عندها ستبدأ مشوارك بخطىً ثابتة ,

عندها ستعرف أن الطموح يصنع طريقاً لآ يرآه أصحاب “ولكن” ..!!

سلوى   

اترك رد